جريدة عراقية مستقلة على مدار اليوم والساعة
.

أخبار قلعة سكر

أخبار عامة

ثقافة وأدب

    صدور روايـــة هوليـــر ســـــدرة العشــــــــــق للروائــي عبد الباقــي يوســـــف
     
    صدرت في أربيل  عن مكتب التفسير  للنشر والإعلان روايــة جديدة للروائي الكردي السوري عبد الباقي يوســف  بعنوان (هولير ســدرة العشــق) وهي الجزء الثاني من ثنائيته الروائية  (هولير حبيبتي) التي كانت قد صدرت عن ذات الناشر سنة 2013 في هذا الجزء  الذي صدر حديثاً 2015 يستكمل الروائي سرد السيرة الذاتية لمختلف جوانب  الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمدينة أربيل روائياً إلى جانب  تصوير وقائع الحياة اليومية للنازحين إلى إقليم كردستان.
    جاء العمل في 454 صفحة لتنتهي الثنائية الروائية في 754 صفحة. قال الكاتب بأنها استغرقت سنتين من الكتابة كانت شبيهة بالنحت في الصخر.  من فصول الرواية:
     مقام الهوى
    شجرة الجبل
    نبتة العشــق 
    مظفر الدين كوكبري
    ســــو ريــــن
    كمثل نفاثات في عُقَد،
     أنيســــة الروح
    عندما تأخر الورد

    ومما ورد على الغلاف الأخيـــر:
    هكذا هي هولير، كما لو أنها ملكة الروح، ساحرة الأفئدة 
    وردة أزلية متجدّدة التألق 
    لايملك الذبول حيلة إلى صعيدها
    تبعث أريج عطرها الفوّاح لكل مَن يدنو إليها بخطوة.
    تتفتح برعمة ياسمين هولير في أُبّهة الصيف 
    تزدان دوحة هولير رونقاً على فضة أوراق الخريف 
    تغدو هوليرأكثر زهواً في ألق مطر الشتاء 
    تزدهر إشراقة جمالها على غصون شجرة الربيع 

    هولير.. يا دوحة مدن الأرض الخالدة 
    يا ساحرة الأفئدة، يا عمق مهد الإنسان 
    يا أنيسة الروح في وحشة الزمن 
    يا دفء الفؤاد في ليالي الزمهرير 
    يا بلسم الجرح في متاهة الوجع 
    يا دمعة على خدّ الزمن.
    هولير.. يا شهد عسل الدنيا، يا رحيق زهرة الأرض المباركة

    تعرف هولير كيف تلقن ساكنها دروس الحب درساً درساً
    تدرّبه ألفاظ العشق لفظاً لفظاً
    تذيقه رحيق قطرات الغرام قطرة قطرة
    تمشيه على دروب الهيام خطوة خطوة 
    تسمعه لحن الوجد نغمة نغمة
    تحفظه نشيد الهوى ثيمةثيمة

    تمتلك أميرة المدن مقدرة نافذة تهيمن بها على شغاف فؤاد كل ساكن في مساكنها،  تدبغ أثر لمساتها على سماتهم،على نبرات أصواتهم.
    هولير جُنينة طمأنينة الروح السرمدية، تخبر بأي زيزفونة تُنقّي أرواح سكنتها،   بأي أرجوانة تبسط ظلال هوليريتها على ندى حواسهم.
    إقرأ المزيد...
    ندوة أدبية بمناسبة ذكرى ميلاد الشاعر الراحل سميح القاسم/ محمد علي طه
    ندوة أدبية بمناسبة ذكرى ميلاد الشاعر الراحل سميح القاسم
     القاسم: كتب قصائد تحوّلت إلى أناشيد شعبيّة
     كان سميح القاسم شاعرا عروبيّا إنسانيّا مناضلا في قصيدته ومقاله وفي حياته وفي مواقفه الوطنيّة الشّجاعة. قاوم الحكم العسكري والاضطهاد ومصادرة الأراضي، ووقَف مع الثورة الفلسطينيّة ومع الانتفاضة الفلسطينيّة، وكتب قصائد تحوّلت إلى أناشيد شعبيّة للثوّار.
    سميح رأى في القصيدة الكلاسيكية قيمة تراثيّة لا يُمكن التفريط بها
    د. نبيه القاسم: سميح القاسم رأى في القصيدة الكلاسيكية قيمة تراثيّة عربية قومية يتميّز بها العرب عن غيرهم من الشعوب، ولا يُمكن التفريط بها وإهمالها بحجة الحداثة وما بعد الحداثة.
    وتقمّص الرموز التاريخيّة والدينيّة.
    طول كرم- الموقد الثقافي: استضاف في يوم الاثنين 25أيار 2015 حزب الشعب الفلسطيني وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مدينة طول كرم الكاتب القاصّ الرّوائي محمد علي طه والناقد د. نبيه القاسم في ندوة أدبيّة عن الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم في قاعة مدرسة بنات العدويّة الثانويّة.
    سميح القاسم: تقمّص الرموز التاريخيّة والدينيّة ووظّفها لقضيّة شعبه
    أدار الندوة ورحّب بالضّيفين الأديبين د. فيّاض الفيّاض. ثمّ  تحدّث الدكتور نبيه القاسم عن فَرادة وتميّز سميح القاسم في تطوير القصيدة العربية في شكليها الكلاسيكي والحديث. ففي كتابته للقصيدة الكلاسيكية اهتم القاسم أن يُدخل المتلقّي في الجو التراثي الصحراوي العربي القديم ليعيش المكان ومع الناس ويحسّ بالحياة التي عاشها العربي قديما، فاستعمل الكلمات الغريبة والصعبة وخلق الصور وتلاعب بجرس الحروف وتشابك الصور وبناء العبارة، كما أضاف على البيت العمودي صدرا أو عجزا فجاء البيت بصدرين وعجز أو صدر وعجزين. كما اهتم باستحضار وتقمّص الرموز التاريخيّة والدينيّة، واستخدم الأساطير وأكثر من استحضار الآيات القرآنية واقتباسات من الإنجيل والتوراة.
    وتحدث د. نبيه القاسم عن تطوير سميح القاسم لقصيدة التفعيلة والتجديدات العديدة التي أدخلها على بنيتها وموضوعاتها. واستخدامه للأغاني الشعبية والأساطير وتجديده في ما عرّفنا به من السربيّةوالكولاج والليزر. ممّا دفع بالناقدة سلمى خضراء الجيوسي لتقول إنّ سميح القاسم هو الشاعر الذي تظهر في أعماله ملامح ما بعد الحداثة في الشعر العربي.

    القاسم أبدع في لونَين جديدَين من الشعر هما "السّربيّة" و"الكولاج"
    وتحدّث الكاتب محمد علي طه فتطرّق غلى دور الأدب الفلسطيني الوطني في ترسيخ الهويّة العربيّة الفلسطينيّة والمحافظة على اللغة العربية السّليمة، ومقاومة الأسرلة والعَبْرنة. وتوقّف عند مراحل هامّة في حياة الشاعر سميح القاسم منذ عمله في التدريس وفي صحيفة "هذا العالم" إلى انتسابه للحزب الشيوعي وعمله في جريدة "الاتحاد" و"الغد" و "الجديد"، ومن ثمّ في صحيفة "كل العرب".
    وذكر طه أنّ سميح القاسم كتب القصيدة العموديّة في مجموعاته "الحماسة" وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، وأبدع لونَين جديدَين هما "السّربيّة" و "الكولاج".
    وقال: كان سميح القاسم شاعرا عروبيّا إنسانيّا مناضلا في قصيدته ومقاله وفي حياته وفي مواقفه الوطنيّة الشّجاعة. كان يدعو إلى الوحدة العربية ويعادي دول سايس بيكو. قاوم الحكم العسكري والاضطهاد ومصادرة الأراضي ووقَف مع الثورة الفلسطينيّة ومع الانتفاضة الفلسطينيّة، وكتب قصائد تحوّلت إلى أناشيد شعبيّة للثوّار.
    وقال: اهتمّ محمود درويش بالبحر وخصّه بقصائد عديدة، وامّا سميح القاسم فذهب إلى الصّحراء وكتب "سربيّة الصّحراء" و "خذلتني الصّحارى" .
    وتحدّث طه عن علاقته الخاصّة بالشاعر وصداقتهما المتينة التي بدأت في خريف عام 1958 عندما زار القاسم في بيته في الرامة مع صديقيه محمود درويش وسالم جبران، وعن تأسيسهما مع عدد من الأدباء لاتّحاد الكتّاب العرب في العام 1987. وتطرّق إلى ميلاد قصائد معروفة للقاسم مثل قصيدة "تقدّموا تقدّموا" وقصائد عن يوم الأرض وعن حصار بيروت . كما تحدّث عن الرّسائل التي تبادلها القاسم والدّرويش عندما كان طه محرّرا ثقافيّا لصحيفة "الاتّحاد" فاختار لها عنوان "رسائل بين شطرَيّ البرتقالة" وكيف انتشر هذا العنوان في بلادنا والعالم العربيّ، وقد أشار إلى ذلك الكاتب إميل حبيبي في مقدمّة كتاب " الرّسائل".
    تمثّل اللقاء بحضور رسمي وشعبي مميّز
    وحضر اللقاء محافظ طولكرم الأخ عصام أبو بكر وممثّلون عن الفصائل الفلسطينيّة: فتح وحزب الشّعب وجبهة النضال الشّعبي والجبهة الشّعبيّة والصّاعقة وعدد من الشّخصيّات السياسيّة والأدبية مثل الرّفيق سهيل سليمان والرّفيق محمد قاسم جوابري والشاعر محمد علّوش والأستاذ حكمت قعدان والمناضل المخضرم عبد الرحيم السفاريني وآخرون.
     

    إقرأ المزيد...
    يحيى السماوي ، بين العدميّةِ والآيروتيك (2) / هــاتف بشبــوش/عراق/دنمارك


    أيها الربّ الرخامي المنتصب كالمشنقة
    ليس مشعلا للحرية ماترفعه
    إخفض يدك
    فالبنتاغون يراه فتيلا لإحراق حقول العالم
    والـ " سي آي إيه " تراه سيفا
    لإستئصال رقاب مَنْ يرفض الإنحناء لآلهة المعبد الأسود في واشنطن
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الشاعر يحيى يبدو لنا واضحا من خلال ألنصوص أعلاه بأنهُ من مناصري الفئات المعدومة من بني البشر ، من مؤازري القضية الإنسانية العادلة ، إنه الشاعر الذي لايموت ، الذي يحيا مع الإخلاص والوفاء المطلق لكل ماهو صادق ، كما وأنه الشاعر الصدوق مثلما نقرأ في النص السرمدي والملحمي والمهدى الى صديقه الشاعر ( هاتف بشبوش) ، نص( أنا لستُ كلكامش ...لكنك أنكيدو) :
    ـ
    أنا لـسـتُ كلكامش ... لكنك أنكيدو
    " الى صديقي الشاعر هاتف بشبوش "

    مـثـلَ راعٍ صـغـيـر
    أقـودُ قـطـيـعَ أحـلامـي مُتبتِّلاً  ...
    أنـشُّ بـمـزمـاري ذئـابَ الـوحـشـة
    وأسـتـلُّ أضـلاعـي قـصـيـدةً قـصـيـدة
    لأعـبِّـدَ الـطـريـقَ لـقـدَمـيـهــا الـحـافـيـتـيـن
    ****
    وكـمـا يـحـتـضِـنُ طـفـلٌ يـتـيـمٌ دُمـيـتـهُ الـوحـيـدة :
    تـُطـبـِقُ صَـدَفـَـةُ رجـولـتـي عـلـى لـؤلـؤةِ أنـوثـتِـهــا
    خـوفـاً عـلـيـهــا مـنـي !
    ****
    ومـثـلَ راعٍ صـغـيـر
    يـقـودُ قـطـيـعُ الـقـُــبُــلاتِ فـمـي
    عـائـداً مـن مـرعـى شــفـتـيـهـا نـحـوَ واديـهـا الـمـقـدَّس
    لأبُـلَّ عـطشـي بـنـدى زهـرة الـلـوز ...
    فـأغـفـو عـلـى سـريـر نـخـلـةٍ مُـتـدثّـرا بـحـريـر غـيـمـة
    وسـادتـي هـديـلُ حـمـامـتِـهـا
    *****
    أنـا لـسـتُ " يـوسـفَ " ...
    فـلـمـاذا أحـلـمُ بـبـئــرٍ أســقـط فـيـه ؟
    ألـكـي تـضـفـرَ لـي مـن جـدائـِـلِـهـا حَـبـلا ؟
    أم لأعـرفَ أنّ لـي أخـوةً أعـدّوا الـدّمـوع طـمـعـاً بـالـمـيـراث ؟
    لـيـس لأبـي مـن الـقـطـيـعِ إلآ الـرَّوث والــبـعــر ...
    وأنـا لـيـس لـي غـيـر ضـلـعٍ ثـقَّـبَـتْـهُ الأيـامُ فـصـار مـزمـارا !
    ولـي مـن الـوطـن : الـتـرابُ الـعـالـقُ بـحِـذائـي !
    *****
    يـاهـاتـف :
    أنـا لـسـتُ كـلـكـامـش ...
    لـكـنـكَ أنـكـيـدو !

    ــــــــــــــ

    أنا أعرف متى كُتبت هذه الشذرات الفضية الملحمية  .. كتبت في لحظةٍ   كانت  فيها الحروف كلها عارية وما من مدثرٍ لها ، عارية ربُّها ماخلقها ، وصافية مثل صفاء قدميها الحافيتين ، أو مثل  ذلك الرجل الذي زرع الأمل في قلب كونفوشيوس ( الرجل الذي بلا قدمين ) ، نصُّ ثلثاه جاءا على السليقة الحقيقية التي لاتتكرر الاّ في ماندر ، ثلثاه إلهياً على تركيبة  جلجامش ، والثلث الباقي جاء بكاءً ذارفاً للدمع على فراش أنكيدو وهو البشريّ المريض  والعليل والذي ترك بموته الحلقة الكاملة عن الملحمة التي كتب عنها التأريخ بما قرأناه وما لم نلحق أنْ نقرأه , وبما سمعناه من معزوفات  آخرها معزوفة الموسيقي الدنماركي (بير نورد  ) والتي سماها معزوفة كلكامش .
    فكيف لي أنْ لا أطرب على مثل هذه النصوص التي  ما إنْ أفتح أزرار الفيس بوك وفي الساعة العاشرة ليلا حتى أجدهُ أمامي ماثلاً يصيح بي إنهض لصديقك الخالد ( يحيى) الذي يمسك مزماره ماشيا على طريق الحجّ الى بتهوفن عازفا بأضلعه كل ماكتبه في النبوغ الشعري  لكنه يرفض في اللحن أنْ يكون كلكامشياً ، أنه ذلك الذي أخذ بنصائح سيدوري وظل يشبع أطفاله ويكسوهم جيدا ويكون مبتسما الى زوجه ، ويملأ كرشه ، هذا ماسوف يأخذه من الحياة لاغير . بل هو الراعي في رائعة كزانتزاكيس ( المسيح يصلب من جديد)  وقولته الشهيرة ( واجبنا أنْ نقف أمام الهاوية بكبرياء)  مثلما وقفها البطل الخالد الشهيد الشيوعي إبن السماوة البار ( ابو ظفر) . أبو ظفر أيضا كان في يوم ما طفلا وله الكثير من الدمى ، وياما وياما كان يحاول أنْ يدخل تلك الحوارية الجميلة بين العمالقة والمشاهير ( ميكي موتو) صانع اللؤلؤ الياباني  وأديسون مخترع الضوء ، حيث يقول ميكي موتو الى أديسون : أنت أضأتَ العالم ، فيقول له أديسون : وأنت أضأت أعناق النساء بصنعك هذه اللألئ  ياميكو ، فيبكي الإثنان بكاءَ حقيقياً أبكى الجالسين حولهم . كلُّ له دوره في الحياة كما الطفلة اليتيمة التي ذاقت الأمرّين في البؤساء عظمة فيكتور هيجو ، حتى أنقذها البطل جان فاليجان وكان الذي كان ، وعاشت الحياة المراد لها أنْ تعيشها بعد يتمٍ وفقر  حتى حصلت على راعٍ لها ( زوج) يقود قطيع القبلات ، ومن لايقبل بهذه المهنة التي ترفل بالهناء ! لله در الكبير شاعرنا يحيى على إختراع هذه المهنة المغناج ، وحينما يعود مساءً  من المراح ، يكون الليل قد حط أول بشائره ، يعود الراعي الى تلك الأمكنة التي من يدخلها لابد أنْ يسقط عليها كسقوط الندى ، يلجها حينما يهجع السامرون وهي تهمس في أذنيه  على مهلك حبيبي  فإنّ شفتيك على مقربةٍ من اللحم المعافى ، اللحم الذي أثار في الرسام العالمي ايغون شلي  شبقاً وفناً ، فكان يجثو على طرف السرير  يقود قطيع القبلات ، بينما هي ترفع علامة الإنتصار بفخذيها  . هنا الراعي لايحلم ، بل هو في البيدر يحصد كل ما جناه . وحينما يحلم  فإنه يحب الحلم النابض بالحياة  لا الحلم المنتحر . لا أصيّر نفسي يوسف ، دع الحياة كما هي ، إذا أرادتني أنْ اكون يوسف فبها  ، مثلما حصل للشاعر يحيى في حقيقة الحياة لابحلمها ، وأنا أتذكر قصته مع أحد أصدقائه ( وهو بمثابة الأخ)  حينما أودعه وإئتمنه على ماله في زمن الطاغية صدام  ، وحينما عاد يحيى الى الوطن ، لم يجد غير الهباء والطعن بالسكين ، إنها الأخوّة اليوسفيّة التي لايرجوها الشاعر يحيى  . بل هو الشاعر المنخليّ ( المنخل اليشكري) وفتاه الخدر ، فهو تارة رب الخورنق والسدير ، وتارة رب الشويهة والبعير . هو ذلك الشاعر الذي له الضلع المثقوب ، حتى صار أداة موسيقية كما الناي يفيض به أحزانه ، كما القول الدارمي ( متعجب بدنياك نص كلبك زروف / شو كًلبي منخل صار بيه العمى يشوف ) . إنه الشاعر الذي لايملك غير حذاء البدوي الأحمر " محمد الماغوط "  : (لايربطني بهذه الآرض سوى حذائي) . إنه الشاعر الذي يعيش الجدلية الأزلية المترابطة التي لايمكن لها أنْ تنفصل حتى لو أراد هو ، حتى لو أسس في هذين البيتين الأخيرين واللذين اختتم بهما شذراته الرائعة ، البيتين الحمّالين من المعنى الكبير ( ياهاتف  : أنا لست كلكامش ، لكنك أنكيدو) ، وهل يمكن  لكلكامش أنْ يعيش بدون أنكيدو ؟ وهل يمكن لنا أنْ نتكلم عن الملحمة الأسطورية بدون ذكر التوأمين السياميين اللذين لايمكن لهما الإنفصال ( كلكامش وأنكيدو )  لايمكن لنا أنْ نعيش الليل دون المرور بالنهار ، لايمكن لنا أنْ نتنفس دون انْ نشهق ، لايمكن لنا انْ نحيا دون انْ نموت ، لايمكن لنا أنْ نعرف الأسود دون معرفة البياض ، البياض الذي عاشه بمرارة الشاعر الراحل أمل دنقل وهو على فراش الموت في المستشفى ولون البياض الذي أصبح كئيبا عليه ،  من الشراشف الى الحيطان . وهكذا هي الجدلية المترابطة التي رسمها لنا الكبير يحيى ، وأنا بدوري كاتب المقال اقول : /أنا لست أمسَكَ ، بل أنت غدي / أنا لست شمسَك ، بل أنت قمري ، أنت المعرّف والمعروف وأنت الشلاّل القادم من جموع البائسين كما نقرؤك في هذه الروائع التعريفية المنحوتة على الجبين من المنحوتات الفضية ( تعاريف) :
    الـخـسـارةُ : أنْ أربـحَ الـمـطـرَ والـنـهـرَ والـيـنـبـوعَ
    وأخـسـرَ قـطـرةَ الـحَـيـاءِ فـي جـبـيـنـي !
    *
    الـشــقـاء : أنْ أكـون الـسـعـيـدَ الـوحـيـد بـيـن جـمـوع الـتـعـسـاء !
    *
    الـطـمـأنـيـنـة : إنّ زنـزانـةً أغـفـو فـيـهـا بـأمـان
    هـي أوسـعُ عـنـدي مـن وطـنٍ شــاسـعٍ لا أمـانَ فـيـه !
    ـــــــــــــ
    الخسارة ، الحياء  ، الشقاء ، السعادة ، التعاسة  ،  الطمأنينة ، الأمان ، كلها تنتمي الى عالم (السوفتوير) أي عالم المعنويات والإنسانيات ، وما يتداركه الإنسان في حقوقه ، ومطالبته في تحقيق أمانيه وأحلامه الضاربة صوب الحياة الحضارية المنشودة التي لاتزال الكثير من بلدان الشرق تفتقر الى أدنى مستوياتها . بينما المطر ، الينبوع ، النهر ، الوطن ، كلها تنتمي الى ميثيولوجيا الأزل والضاربة صوب الأبدية واللانهايات  . أما الزنزانة فهي من صنع الأشرار ، يقال أنّ القوانين هي من صنع الأقوياء الذين وضعوها على مقاساتهم  كي يستطيعوا السيطرة والحفاظ على ممتلكاتهم من السرقة والنهب والسلب  ، فوضعوا قوانين جائرة بحق السراّق واللصوص الذين هم أساسا ينتمون الى طبقة الفقراء ،  وزجهم في ما يسمى الزنزانة . العالم حتى اليوم هو مسيطرُّ عليه من قبل الأشرار . العالم اليوم وفي ظل هذه القيم الإنسانية هو أشبه بمسرحية صمؤيل بيكيت الأيرلندي ، بطل مسرح اللامعقول وأشهر مسرحياته ( في إنتظار جودو) بطل المسرحية لايظهر أبدا ، البطل هو الحلم البعيد ، البعيد المنال ، فكيف لنا وسط هذا العالم الشرير الذي يسعى الى الربح دون أدنى حياء ، كما  يحصل اليوم في العالم العربي الذي تشرذم  كلٌّ في قطبه في سبيل تحقيق غايات مريضة على حساب الآخرين . هرون الرشيد كان يقول ( اينما تمطرين فخراجك لي ) ، لكنه لم يدر أنه الخاسر في النهاية ، الإسكندر المقدوني إحتل اغلب بقاع الأرض ، لكنه في النهاية حينما كان في الصيد ، سقط من الحصان ونظر الى مساحة جسده التي لاتشكل سوى متر ونصف من هذه الآرض الشاسعة ، تراجع عن نواياه الشريرة . أما قول الشاعر يحيى (أنْ أكـون الـسـعـيـدَ الـوحـيـد بـيـن جـمـوع الـتـعـسـاء !) فهي وربي المتضادة مع القول الشهير ( حشرُّ مع الناس عيد) ، فهذه هي الطمأنينة الحقيقية التي يسعى اليها الثائر والشاعر والإنسان البسيط على غرار قوله (الـطـمـأنـيـنـة : إنّ زنـزانـةً أغـفـو فـيـهـا بـأمـان/ هـي أوسـعُ عـنـدي مـن وطـنٍ شــاسـعٍ لا أمـانَ فـيـه !) ، وهذه قد وصفت في رواية رائعة بأسم (كاسبار هاوزر) لا أستطيع تذكر كاتبها ولكنها تحكي قصة طفلٍ تربى في عرين الأسُـود ، كان مدللاً بشكل رومانسي مثير ، حتى كبر وترعرع على لغة هذه الوحوش الكاسرة التي لاترحم ، هذه الوحوش التي إذا ماجاعت تأكل بعضها البعض . وفي يوم كان الطفل الذي كبر قد خرج من عرين الأسود وتمشى في المراح الواسع ولم يدرِ انّ قدميه أخذتاه الى عالم المدينة  ، أي عالمه الحقيقي الذي لابد له أنْ يعيش فيه ، عالم الإنسانية ، لكنه لايتكلّم ولايعرف النطق ، فتجمهرت  حوله الناس مندهشة منذهلة من هذا الإنسان الغريب ، فبدؤوا يرمونه بالحجارة ومالديهم من الأدوات الجارحة ، يصرخ يتألم ويئن ، وما من رحمة أو شفقة ، فوجد نفسه سجينا في هذا العالم الفسيح ومن قبل بني جنسه ، متعذبا ، مكروها ، حتى رجع أخيراً الى عرين الأسود ، الزنزانة التي كان فيها مدللا وسط هذه الأسود ، الزنزانة التي جعلته يشعر بالطمأنينة والأمان . رواية أعطتنا من الرسالة الحقيرة لبني البشر ومايفعله مع بني جنسه ، مثلما يحصل اليوم من عراك رهيب وقتل وتشريد ، كلّه يحصل على أيدي من إستباحونا وجعلوا منا أمةُّ ذليلة لنقرأ ماجاء على لسان الشاعر في ( رباعيّة) ....

    بُـعـدي عـن الـحـزنِ لا قـُـربي مـن الـفــرَحِ
    شـلَّ الــسُّـلافــةَ فـي ثـغــري وفـي قــدَحـي
    تـعـشـو الـضُّـحـى مُـقـلـي إنْ زارَ جـفـنَـهـمـا
    طـيــفُ الــفــراتِ وقـد أضـحـى عـلـى تــرَحِ
    ويــحَ الــذيــن اســـتــبــاحــونـا بـألــفِ يــدٍ
    مـجـذومـةِ الـنـبـضِ قـد شـُـدَّتْ إلـى شـَـبَـحِ
    لا لــيــلُ دجــلــةَ يــقــفــو نـجــمَـهُ سَــمَــرٌ
    ولا الــــنـــهـــارُ تــزيّــا بُــردةَ الـــقـُــزَحِ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لو نقرأ مظفر النواب والجانب الفلسفي الكبير في ( تعب الطين ، تعب الطين ، تعبَ طينك ياالله) ، لوجدنا انّ الحزن هو الأشد التصاقا ببني البشر منذ الصلصال الأول ، الذات الأنسانية حزينة على الدوام لكثرة تبادل الموت والميلاد ، فبعد كل ميلاد حتما هناك موت ، والموت لايخلف غير الحزن ، فمازال العدم هو المستقبل المنتظر لنا ، فنحن على الدوام متعبين ونردد مع أنفسنا ( تعبّ طينك ياالله) مع إدراك الذهن لهذه الجدلية المخيفة . وهنا نرى يحيى السماوي بفلسفته الخاصة وبعده الثقافي ، حتى وإنْ إقترب من الفرح ، وأشد فرحنا نحنُ كعراقيين هي أماسينا ورفع الأنخاب مع الحشر الجميل من الأصدقاء ، مع السلافة (الخمر اللذيذ ، بل الأشد طعما وذوقا) ، وحتى مع هذه الأجواء ، نرى العراقي لايمكن أنْ تكتمل سكرته ونشوته والوصول الى نرفاناه الخصوصية مع الترنّح ، الاّ مع الحزن ، ولذلك نرى العراقي حينما يثمل يتناول الدارميات حتى وإن كان لايفهم في لغات الشعر ، لايمكن أن تشتغل ( السلافة) في الرؤوس الاّ مع الأتراح ، لايمكن أنْ نرى الكأس مليئة بدون أنْ يدب في أحشائنا همٌّ وغمّ ، عجيب غريب حالنا كعراقيين ، ولم يكن الشاعر يحيى في هذه الرباعية غير نسّاجٍ رهيب ، غير حرفيٍ ماهرٍ في صنع سجاد الشعر ، حتى وإنْ أعشى في الظهيرة ، وكأني أرى (الأعشى) بعينه وهو يبوح لنا ماهو خارج عن العقل ، خارج عن معطيات النهار وتلازم الغشاوة فيها بدلا عن الليل وحلكته . صورة من قبل الشاعر تحفزُ فينا ، اننا ومن كثرة أحزاننا وهمومنا أصبحنا نرى في الليل لكثرة اللصوص من ذوي في بلادنا ، نراهم حتى وإنْ كانوا أشباحاً( ويــحَ الــذيــن اســـتــبــاحــونـا بـألــفِ يــدٍ /مـجـذومـةِ الـنـبـضِ قـد شـُـدَّتْ إلـى شـَـبَـح) ، بطرس الأكبر قيصر روسيا في القرن السابع عشر سن قانونا ضريبيا على كل من يسعى ويقوم بإطالة لحيته سواء إنْ كان من رجال الدين أو من عامة الناس للتخلّص من أكاذيبهم وخداعهم في اللصوصية . أما في وضح النهار فهم معروفون للقاصي والداني ، فلا ضير إن أعشينا وأصابتنا الغشاوة عنهم . في دراسة عن الإنسان وهمومه وصراعاته ، وجد العلماء أنّ الإنسان يتبع الى نوعين من القردة ، نوع يسمى الشمبانزي ، وهذا يقوم بالدفاع عن نفسه وأحيانا يقوم بالقتل إذا ما أجبر على ذلك ( هذا النوع هم سياسونا ومستبيحونا سفلة اليوم ) ، أما النوع الثاني هو ( البونوبو) وهو الأقرب الينا نحن محبي السلام والتعايش ، وهذا يقوم بممارسة الجنس في حالات الإعتداء عليه ، أي إنهم إذا إجتمعوا وتخاصموا يقومون بالمضاجعة للتكاثر والتناسل بدلا من القتل ، ولكن الغريب في الأمر أنّ ( البونوبو) في حالة إنقراض ، بينما الشمبانزي ( سياسيونا اللصوص) باقٍ  حتى الآن بأعداد هائلة ، وهذا مايفسر حزننا وبؤسنا  وبكاءنا على حالنا كما في الرباعية أعلاه التي جادتْ في إعطائنا موضوعا فلسفيا بحتا يليق بشاعر كبير ، ديدنه الدائم أنْ يفضح كل من جاء يعترك على مقاليد الحكم والنفط الذي جلب لنا النقمة على مر السنين الغابرة ، وقد أتحفنا الشاعر برائعته التي تخص الموضوع ( النفط)   :

    الـنـفـطُ الـذي لا يـمـلـكُ مـنـه الـفـقـراءُ إلآ الـسّـخـام ...
    الـنـفـطُ الـذي أشْــبَـعَـنـا جـوعـاً : مـتـى يـجــفُّ ؟
    سـنـبـقـى نـنـزفُ دمـاً حـتـى آخـر بـرمـيـل نـفـط !
    هـو لـيـس عَـسَـلاً
    فـلـمـاذا يـتـقـاتـلُ مـن أجـلِـهِ ذبـابُ الأبـاطرةِ والـلـصـوص ؟
    ــــــــــــــــــــــــ

    هؤلاء يلعبون معنا لعبة مصاصي الدماء  وليس على غرار دراكولا ، هذا رومانيٌّ مات منذ قرون ، بل على غرار تلك الترسانة السينمائية التي تعترف وتوثق كل الجرائم الكبرى  عن هؤلاء المصاصين و مدى حبهم للجشع والقتل الذي من ورائه يأتي المال ثم المال  ولتذهب الإنسانية الى الجحيم ، إنهم أحفاد آدم سميث ذلك الرجل الذي غدر بأعز أصدقائه  حيث كان آدم سميث يدرّسُ أبنَ صديقٍ له , فتركهُ لكونهِ فقيرا وذهب الى أحد ألأثرياء طمعا بالمال ، ومنذ تلك اللحظة بدأ رحلته في نظرية الإقتصاد الرأسمالي الجشع ، حتى ورّث لنا هذه الأنظمة الرأسمالية المشوّهة . بينما ماركس وانجلز وجينا زوجة ماركس كلهم أثرياء ، تركوا عالم الثراء وعاشوا في أزقة الفقراء لنصرة قضيتهم المستمرة حتى اليوم . لذلك فإنّ هذه الأمة إذا لم تجد لها مأرباً وخلاصاً ، فإنّ هؤلاء الوحوش سوف يمتصون دماءنا حتى آخر قطرة منها ، ولن يبقى لنا غير السخام الذي نزوّق به وجوهنا  كي نكون مثل ذلك الرجل الإعرابي الأسود الذي يشبه سواده سخام المدفأة ذات الفتيل ( الجولة)  فمرّ عليه الأصمعي وقال له ما اسمك يا أخ العرب ؟ فقال الإعرابي إسمي زيتون ، فنظر الأصمعي جيدا  فلاح له أنّ الزيتون أسودَ ولاغبار على ذلك ،  لكنه يحتوي على لمعان ، أما هذا الإعرابي الأسود فليس له لمعان سوى سخام ( الفتيل)  فقال له الأصمعي ( سمّوكَ زيتون وما أنصفوا / لو أنصفوا سمّوك زعرورا .... لأنّ في الزيتون  نوراً يضيء / وأنت لاضوءا ولا نورا ) . أنا أعتقد أنّ من يمتلك النفط  سوف يكون مثل هذا الذي يدعي بإسمه زيتون ، مثل السعودية التي تدعي بأنّ لها وجهاً لامعاً حضارياً ، بينما هي في حقيقة الأمر كلها عبارة عن وجوه سوداء مغبرة على مر التأريخ . هؤلاء لم يكن لهم من موقف مشرّف أبدا ، غير أنهم خلّفوا وراءهم الكثير من القصص السيئة والتي كتب عنها الكثيرون من الشعراء في ومضاتهم ومطولاتهم  ، الومضات التي على غرار ماكتبها الشاعر يحيى ، أنها الومضات العذبة بالنسبة لنا نحن أعداء الرجعية ، بينما هي وصمة عار في جبين كل الطغاة ، لنقرأ هذه الأسطر التي خطها لنا الشاعر بعنوان ( ومضة)  :

    يتبــــــــــــــــــــــــــــــع في الجزء الثالـــــــــــــــــــــــــــــــــــث
    إقرأ المزيد...
    تامر خضر يحصل على الدكتوراه في التربية الفنية
    جريدة قلعة سكر/  محمود سلامة الهايشة
    حصل الباحث تامر السيد حسن خضر، على درجة الدكتوراه الفلسفة في التربية النوعية، تخصص مناهج وطرق تدريس التربية الفنية، بتقدير امتياز، وذلك بعد المناقشة العلنية ، بقاعة المناقشات بكلية التربية النوعية بالمنصورة جامعة المنصورة. وقد جاءت الرسالة تحت عنوان ” فعالية برنامج مقترح في التربية الفنية باستخدام الحاسب الآلي في تنمية بعض المهارات الفنية والاتجاه نحو المادة لدى طلاب الصفالأول الثانوي.
    وقد تشكلت لجنة المناقشة والحكم من د. محمد السيد سعيد أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة (مناقشاً ومقرراً)، د.أيمن نبيه سعدالله أستاذ المناهج وتطرق تدريس التربية الفنية كلية التربية الفنية (مناقشاً وعضواً)، د.فاطمة عبده محمدأستاذ المناهج وطرق التدريس المساعد بكلية التربية النوعية جامعة المنصورة (مشرفاً ومناقشاً).
    http://www.apatop.com/wp-content/uploads/2015/05/008.jpg
    إقرأ المزيد...
    ما بعد الحداثة / وئام البدعيش / سوريا
    ما بعد الحداثة
    إخراج جديد
    أي فيس قادكِ إليّ
    وأية حالة تلك التي
    سأعجب بها
    وكل حالاتك
    تدهشني
    أي صورة لكِ
    سأختار
    وفي كل صورة
    جانب من القمر
    وفي كل ضحكة
    أجراس ميلاد
    وفي كل فستان
    واحة من ربيع
    في أي عين
    سأكتب شعراً
    والحروف مهما تجلت
    لا توصف
    ولن تنصف


    شيئاً من الجمال


    فما هذا الحساب الملائكي


    الذي صنعه مارك


    وهل  ل يد بشرية
    القدرة على صنع
    إله
    إقرأ المزيد...
    معرض الفن التشكيلي "لمحة" للفنانة غادة الحلو ببيت ثقافة طلخا

     غادة الحلو تفتتح
     جريدة قلعةسكر / حمود الهايشة
    افتتح الفنان التشكيلي/ حمدي الزيني، والأستاذ/ أيمن المنطاوي – مدير بيت ثقافة طلخا، معرض الفن التشكيلي "لمحة" للفنانة الشابة غادة الحلو، وذلك بمقر البيت بمدينة طلخا، مساء يوم الثلاثاء 28 أبريل 2015، ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام، ويعتبر هذا المعرض هو الأول للفنانة، وقد اشتمل المعرض على مجموعة من اللوحات الفنية في فن الرسم والتصوير، وقد استخدامت عدة أنواع من الألوان والخامات، من الرسم بالقلم الرصاص والجاف والفحم وألوان الماء..الخ.
    وقد عبر الفنان حمدى الزينى عن اعجابه بأول تجربة خاصة للفنانة غادة الحلو باعتبارها اولى خطواتها فى رحلة توقع لها مستقبل واعد فى القريب العاجل وقد وجه كلمة للسادة الحضور فى نهاية جولته بين فيها اهم ما تناولته الفنانة غادة فى اعمالها التى تركزت بين البورتريه واخرى تعبيرية فضلا عن تنوع الخامات التى تناولتها وقد شكر للفنانة جهدها وتمنى لها المزيد من التوفق والنجاح.

    وقد حضر الافتتاح كوكبة من الادباء والشعراء ومحبي الفنون التشكيلية، نذكر منهم على سبيل المثال: الشاعر الفنان/ طارق أبوالنجا، الموسيقار/ مجدي يوسف، الأديب/ محمد مصطفى الخميسي، الأديب والإعلامي/ محمود سلامة الهايشة، الشاعرة/ هالة العكرمي، الشاعرة/ أمل مشالي، الشاعر/ أحمد الحديدي، الشاعر والمترجم/ السيد الخياري، الشاعر/ مجدي سالم، الشاعرة/ عبير طلعت، الشاعر/ ياسر فريد، ...وآخرون.
    إقرأ المزيد...
    حتى قبورنا تختلف عباس طريم اريزونا

     http://xebercom.com/file/2015/05/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%85.jpg

    زيارة قبور احبتنا .. تكاد تكون عادة جبلنا عليها نحن العراقيين منذ الازل [في ايام الجمع وفي الاربعينية، والاعياد ودورة السنة] نزورهم ونترحم عليهم ، ونبكيهم دما عندما نتذكر مناقبهم ومواقفهم معنا .. ونعيش حالة من الحزن الشديد لفقدهم .. ونصلي لهم وندعوا الله عز وجل ! ان تكون خاتمتهم .. الرحمة والمغفرة , ونتضرع اليه عزل وجل ! ان يرحمهم برحمته الواسعة ! وان يكون مثواهم الجنة ..  ولكن ما يحصل اثناء الزيارة ؟
    هو تجمعنا حول الموائد العامرة بما لذ وما طاب من اصناف وانواع الماكولات [ الدولمة والكبة والعروك والكباب والباجة والدجاج وانواع الفواكه ] وكاننا في حفلة ترفيهية , متناسين خصوصية الزيارة  , وما لها من قدسية في نفوسنا , وان طقوسها التي نستعد لها .. ليس هدفها الاكل والشرب , انما الحاجة النفسية لزيارة اعزاء على قلوبنا .. ضمتهم القبور , فجئنا لزيارتهم , التي يفرضها علينا ديننا الاسلامي الحنيف الذي يوصينا ببر الوالدين والاخوة والاصدقاء , وكذالك الواجب الاخلاقي الذي يحتم علينا , ان نكون على تواصل مع احبتنا الذي قضينا بمعيتهم اجمل الايام واللحظات , وقد خطفتهم يد المنية وانتقلوا الى رب كريم ! وعلينا ان نتذكر مناقبهم ولا ننسى اياديهم  البيضاء , لنعطي الدروس والعبر لاجيالنا كي تسير على نفس الدرب , وان تؤدي واجبها حيالنا .. عندما ننتقل نحن الى حيث المصير المحتوم لكل  البشر على وجه الارض .
    والعجيب في الامر هو، ان مشاعرنا تنتقل خلال فترة وجيزة من الحزن والاسى ,  الى جو الفكاهة والاسترسال بشتى القصص  .
     وكأن الذي يتحدث، ليس هو الذي كان يبكي وينحب، ويتعاطف معه كل من يمر به ويسمع بصراخه ونحيبه  . فتبدا [ السوالف الحلوة والضحك والنكات وكاننا في سفرة سياحية ترفيهيه ] . اما المقابر .. فهي عموما تعاني اهمالا كبيرا على جميع المستويات في وطننا .. حيث اضحت مترعا للمتسكعين والمتسولين ومجالا لرمي القمامة التي يشارك فيها جميع الزوار،الذين يعدون بالالاف، ولا يكلفون انفسهم جمعها ورميها في الاماكن المخصصة لها، ما يتيح للروائح الكريهة والتي تزكم الانوف , بالانتشار على طول المقابر وعرضها ..
     وقد اصبحت قبورنا للاسف  , ملاذا للكلاب السائبة، التي تجد في تلك المخلفات  المتنوعة الاشكال والانواع  والتي لا تتوفر في مكان اخر ، ما يؤمن لها العيش الرغيد والسكن الملائم . فهي كما يقول المثل [ تاكل وتنام ]
    ولا شك ان الحالة المزرية للمقابر في بلادنا، لا تسمح لها باداء ادوارها الوظيفية، وهي تعاني من الاهمال، وعدم الاهتمام الذي يضاف الى ضعف ادائها .
     ان حالة المقابر يمكن اتخاذها مؤشرا على مدى تحضر الشعوب وتجذر القيم الانسانية في نظرتها للحياة والانسان .
    والمقابر لها اهمية انسانية وحضارية كبرى باعتبارها مجالات ينبغي ان تتبواء مكانة مركزية تحترم كرامة الانسان الحي الذي يعتبر المقابر جزءا لا يتجزا من المشهد العام الذي ينتظم فيه اجتماعه البشري .
    وان نظافة تلك المقابر هي : مسؤولية الدولة التي عليها ان تقوم بواجبها اتجاه مواطنيها الاحياء والاموات . وان تقدم ما يمليه عليها واجبها  .. 
     وان تراعى شعبها كما تفعل الدول التي نعيش فيها نحن .. ويسميها البعض  [ دول كافرة] والتي تخصص ارضا خضراء كبيرة جدا , تحاط باسوار تحميها من دخول الحيوانات , وتبعد عنها كل متسكع يحاول العبث داخلها , ويمنع منعا باتا جلب المشروبات الكحولية , وتحرص على زرع تلك الارض والاعتناء بها وتنظيفها  كل يوم، ولا تسمح بالاكل والشرب داخلها، [وماكو اجدورة مليانه كبة، ودولمة وشيخ محشي مع اهل المتوفي] ولا يوجد اثرا للكلاب والجرذان ، وهناك اماكن خاصة لرمي النفايات مخصصة في عدة اماكن ، وتشتم الروائح الزكية التي تنبعث من الزهور التي تحيط بها، قبل دخولك المقبرة .. فتشعر بالراحة النفسية وتتذكر وطنك الغالي [العراق] وتتمنى ان يشعر اصحاب القرار فيه ,  بامواتهم .. كي تترحم عليهم عباد الله،! ويثمنون مواقفهم .. من اجل من فارق الحياة.. وذهب الى ربه! فلا يعقل ان لا يرتاح البشر في وطننا العراق  حتى في قبورهم .. حيث تشاركهم ال ... وتجاور قبورهم ..   

    إقرأ المزيد...
    الحقائق العلمية ومسلسل انهيار النظريات!!.. بقلم/ محمود سلامة الهايشة كاتب وباحث مصري

     

    كل يوم يتطور العلم وتزيد معرفة الناس؛ بسبب تطور الحياة وزيادة العلماء حول العالم، بالتزامن مع الثورة التكنولوجية وسهولة الاتصال والتواصل، ودائمًا ينصح بعدم التأكيد والجزم على نتيجة عِلمية ما توصَّل إليها أحد الباحثين في بحثه.

    فالأفكار العلمية التي كانت في الماضي تُسمى حقائق، وفي عداد القوانين التي لا يستطيع أحد أن يشكِّك فيها أو يوجّه إليها نقدًا، ولكن مع كثرة الاكتشافات العلمية وارتفاع الإمكانيات، ووجود مَن يقرأ ويفحص ويرتِّب ويستنتج ويصل إلى هدم هذه النظرية أو ذاك القانون العلمي - تبين خطؤها أو ضعف الأسس التي بنيت عليها هذه الفكرة أو هذه النظرية؛ مما يعني أن فوق كل ذي علم عليمًا؛ ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85]، وهذا الأمر يجعلنا لا نتعصب للنظريات العلمية لدرجة الاعتقاد، ونجعلها دائمًا لا تتعدى درجة التوجه، وتظل في محل شك؛ لأنه غدًا أو بعد غد ستُهدَم وتتغير.

    فلا بد من البُعد تمامًا عن التعصب العلمي الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى وأد مقومات الإبداع العلمي، ويحجب الابتكار والاكتشاف، فما بالُنا بالأفكار والآراء الإنسانية الأخرى؟!

    وبعد هذه المقدمة لا بد من ضرب مثال حيٍّ على هدم النظريات والحقائق العلمية؛ فكلنا درسنا في مادة العلوم بالمرحلة الابتدائية الجهاز العصبي وتركيبه، وتعرَّفنا على وحدة بناء هذا الجهاز المهم في جسم الإنسان؛ ألا وهي: الخلية العصبية، وميكانيكيات التوصيل والموصلات العصبية، ومن المعلومات العلمية الثابتة التي تخص هذا الجهاز ولا ينساها أحد أنه إذا ماتت الخلية العصبية فلا تتجدد ولا يتمُّ إصلاحها مرة أخرى، وظلت تلك الحقيقة العلمية راسخة في الأذهان حتى كبرنا.

    ولم يكن يُتخيَّل أبدًا ولا يَخطر على بال: أن يأتي يوم ونقول: إنه يمكن صيانة وإصلاح الخلايا العصبية للإنسان المريض والتي أصابها الموت أو العطب، والمدهش في هذا الأمر هو: إصلاح أعصاب المرضى باستخدام أعصاب الموتى، يعني باستخدام أعصاب إنسان آخر ميت وليس حيًّا؛ جاء ذلك في الدراسة الحديثة التي قام بها فريق بحثيٌّ من جامعة ولاية كنتاكي الأمريكية، والتي توصلت إلى أن هناك طريقة جديدة يمكن استخدامها لتحفيز النمو العصبي للأعصاب المقطوعة عن طريق استخدام أعصاب مأخوذة من الجثث البشرية، ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي" (أغسطس 2014) فإن الطريقة التقليدية في العلاج كانت تشمل إجراء جراحة لملء الفراغات بين الطرفين العصبيين المقطوعين؛ وذلك باستخدام طريقتين:
    الأولى: عن طريق أخذ عصب من مكان آخر في الجسم.
    والثانية: عن طريق أنابيب صناعية.

    ويقول قائد الفريق البحثي البروفيسور برايان رينكر: "إن الطريقتين التقليديتين تُسبِّبان مشكلات، كأخذ عصب يعمل في منطقة أخرى من الجسد، أو استخدام الأنابيب الصناعية التي تسبِّب حساسيات في كثير من الأحيان، ويتم رفضها من قبل الجسم".

    والمدهش في الأمر أن الطريقة الجديدة تُحدث تغييرًا في طريقة إصلاح الأعصاب، التي لم تتغير منذ ما يقرب من 100 عام، وأن الطريقة الجديدة أفضل من حيث النتائج ومن حيث الأمان، وعدم حدوث مضاعفات مقارنة بالتقنيات التقليدية
    إقرأ المزيد...
    القمة الخليجية في امريكا تعهدت بحفظ عروش المنطقة :بقلم: صادق غانم الاسدي
    صادق غانم الاسديلم يكون تواجد القوات الامريكيه في منطقة الخليج العربي جاء بعد عاصفة الصحراء في عام 1991 وملىء المياه الخليجية بجيوشها وقواعدها كحالة افرزتها نتائج الحرب المدمرة على العراق بعد ان قام نظام صدام بصدع العلاقات العربية واحتلاله لدولة الكويت , بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ظهرت الولايات المتحدة الامريكية كدولة قوية وما تطمح اليه هذه الدولة من الالتفاف على شرعية الدول التي تقرر مصيرها بيدها وطمعا ان يكون لامريكا موطىء قدم بعد ان سبقتها بريطانيا  وما عملته من محاربة جميع القوى التي ارادت ان تتقرب الى المياه الخليجية وابعدتها بما فيها روسيا لتنفرد باقامة علاقات مع مشايخ البحرين وقطر ومسقط ونجد, في القرن العشرين دخلت امريكا كقوة في منطقة الخليج العربي من خلال توقيع حزمة من الاتفاقيات في مختلف المجالات اولها الاتفاقية الاولى سنة 1945 بين السعودية والرئيس الامريكي هاري ترومان على انشاء قاعدة جوية للقوات الامريكية في منطقة الظهران وتم الاتفاق , وكانت هنالك اتفاقية عقدت عام 1972 اعطت بموجبها حق الامتياز والحصانة الى كافة العاملين الامريكين , وفي 4 حزيران عام 1980 تم توقيع اتفاقية التسهيلات العسكرية بين الولايات المتحدة وسلطنة عمان تتيح للولايات المتحدة حق استخدام القواعد العمانية, ولايختلف الامر حينما وقعت امريكا اتفاقية في مجال الاتصالات مع البحرين وان تعطي الشركات الامريكية حرية لخدمة الاتصالات البريدية ودخول شركات في هذا المجال ,  اما فيما يخص القمة الخليجية الاخيرة في منطقة كامب ديفيد فقد دعى اليها الرئيس اوباما قبل شهرين من انعقادها وجاءت الرغبة لدى زعماء وملوك الدول الخليجية في 13 و14 من شهر مايو / مايس عام 2015  بعد ان اتضح الموقف الدولي اتجاه الحكومة الايرانية والوصول الى توقيع حول اتفاقية الملف النووي الايراني , ظهرت المخاوف لدى حكام دول الخليج فاستجابت لعقد القمة الامريكية والتي بموجبها استطاعت ان تتنازل عن الكثير من مطالبها في سبيل الحفاظ على عروشها بعد ان طلبت دولة الكويت بانشاء ملف نووي على غرار ملف ايران , هذا ما جعل الرئيس اوباما ان يبدي مرونه وتجاوبا مع مسائل التهديد الايراني وسياسة ايران النووية اتجاه المنطقة واعطى ضمانات كافية الى الدول الخليجية بان امن الخليج العربي ياخذ اولوية في السياسات الامريكية وهو يراقب عن كثب كل مايجري من تحولات وتطورات عسكرية في هذا المنطقة , وكان وراء انعقاد المؤتمر في امريكا وحضور الملوك والمسؤولين هو المخاوف من الوصول الى اتفاقية 5+1 حول برنامج ايران النووي وربما يلقي بضلاله ما سينتج كقوة عظمى لدولة ايران في منطقة تخالفها في السياسات والمصالح فعمدت على جعل الاتفاق هو بمثابة وقاية وحزام امان من اي عدون قد يحدث من ايران اتجاه منطقة الخليج العربي , وهذا ما أكده الرئيس اوباما في البيان الختامي حينما قال (واشنطن مستعدة للعمل المشترك مع دول مجلس التعاون الخليجي للتصدي لأي تهديد خارجي لوحدة أراضي أي دولة من دول المجلس بما يشمل إمكانية استخدام القوة العسكري) بالتأكيد هذا انذار مباشر الى ايران بالابتعاد عن اي مطامح وتهديدات لهذه المنطقة , في الوقت الذي قال اية الله العظمى السيد علي الخامنئي ( أن امريكا هي الداعم والمخطط للآرهاب وان ايران حاربت الارهاب وستستمر على هذا النهج وان امريكا تبحث عن مصالحها في الخليج الفارسي وأن اقتضت الضرورة ستعمل على جعل المنطقة غير مستقرة ) , وقد ابدى محللون سياسيون ووطنيون واعضاء في الحكومات الخليجية عن انتقادهم الشديد لهذا الاتفاق الذي يحدد امكانية الدولة ولم يسمح لها بالتطور والعمل على انقاذ هيبتها من اي اعتداء خارجي يعتمد على امكانياتها وقدراتها , وعلى الرغم مما تملكه الدول الخليجية من قدرات اقتصادية فقد اكد بعض السياسيين والوطنيين يجب العمل على الاعتماد لبناء مؤسسة عسكرية مستقلة وتأسيس جيش وطني وبناء قدرات  ومنظومة أمنية ذاتية من الان لسنوات يعزز تلك القدرات بدلا من اتفاقية لاتحميها وهي راكده لاتسمح باخذ مجالها وتنميتها على المستوى الذي يخرج طوق الدولة من الخضوع والقيود , فان الاتفاقيات عادةً ما تكون على اساس التبادل في المصالح المشتركة وبما يخدم سياسة الدول لا على اساس التابع والمتبوع لدول هي من تفرض عليك تخطيطها وحمايتك وتتحكم بمصيرك ومستقبل بلدك , مع العلم ان دول الخليج العربي ليس لديها جيوش نظامية قوية تعتمد على القدرات الذاتية في الدفاع حينما تتعرض الى غزو او اعتداء  مثل الجيوش الموجودة في دول المنطقة , فقد اعتمدت على انشاء مدارس فكرية ودعم حركات ىتكفيرية ومليشيات سنية متشددة بالاتفاق مع امريكا وجلبت لها عناصر من سوريا وليبيا والمغرب وتونس ومصر ودربتها وعمدت على ارسالها  الى بعض الدول , وخير دليل على ذلك مايجري اليوم في سوريا والعراق فهي حركات تكفيرية باموال وافكار خليجية وبرعاية امريكيا ,

    إقرأ المزيد...
    سلام محمد العامري :بقلم:التسلل السياسي وفطاحل الفتنة


    كثيرا ما نرى حالات من التسلل, أثناء مشاهدتنا للمباريات الكُروية, إلا أن الحكم ومراقبي الخطوط, إلا أن أغلب عمليات التسلل يتم كشفها, إحباط السعي لتسجيل الأهداف, ولا يمر منها إلا قليلا, ولا يمكن تغيير النتائج بعد ذلك.
    أما ما يحصل بالعملية الانتخابية العراقية, فليس له مثيل حيث نرى المفوضية( المستقلة), تُمَرِرُ كل من هب ودب, ليصبح بعد ذلك حاملا للحصانة, ولا يُحاسَب عن أي خرق للدستور! فالدخول تحت قبة البرلمان, تعني شموله بالحصانة التي لا تُرفَع, إلا بجلسة يكثر فيها الأخذ والرد.
    ممثلون يضحكون على ذقن المواطن, فتارة بالتهديد والوعيد, وأخرى بالتخويف من الفتنة الطائفية, وآخرين ينتظرون انتهاء المعارك, لا حباً بالعراق, بل كي يستلموا مقاولات الاعمار المليارية, إلا أن الشعب الذي انتخبهم, سرعان ما اكتشفهم, ليعريهم بالفضائيات, ولكن هل لهم شيء من الانصاف والحياء, كي يقوموا بالإسقالة؟
    جماعة الشرعية المصرية, هم من نفس صنف شرعية العراق, فذاك أخاف الشعب المصري من العلمانية والشيعة, وهنا في العراق أخاف بعضهم من السنة, وآخرين من الطَبالَةِ, أرعبوا منتخبيهم من الشيعة, مستعملين الإعلام الذي بُني من المال السحت, النائب \"مطشر السامرائي\" يصرح أن عنده \"60000\" مقاتل, كَذِباً وبهتاناً.
    تم نقل الفرق الضاربة من الأنبار, لتركها لقمة سائغة بيد داعش, ليتم تكملة الصفقة بتسليم الموصل, وتكريت, ومساحات أخرى, بما يعادل ثلث مساحة العراق, بعد التغيير الذي ثبت أنه صوري, ضرباً لرأي المرجعية المباركة, حيث يستمر سيناريو الفشل, فيعاد ضباط فاشلين, مستغلين القيادة كونها من نفس قيادة الكتلة القديمة.
    لجانٌ تحقيقية لا نعلم كم أنفقت على عملها, تعمل تحت ضغوط لم تتمكن لشهور, بالخروج بنتيجة! وصفقات للتغطية على من أهدر المال واستصغر أرواح الضحايا! وكل هذا بسبب المفوضية والقضاء( المستقلين, فمشعان الجبوري ليس المزور الوحيد.
    فهل يمكن للعبادي الصمود في ظل هذا الصراع؟ فالعراق آيلٌ للتقسيم , رغم من شعارات بعض الساسة.
    إقرأ المزيد...
    ( عيناي فداكَ ):بقلم:ثامر الحلّي


    ( عيناي فداكَ )

    سَألقّن العمر درساً في هواكَ
    وَ أطارد لحظات الرقادِ بنجواكَ
    وَ سأقضي على ساعاتِ المللْ
    وَأنفض عنّي أوزار الكسلْ
    سأشرع لحبُّكَ أبواب الأملْ
    وَأخلد في ربوعكَ كلّ العمرِ
    وَأرتدي خالات وجنتيكَ السمرِ
    وَأدندنُ بلحنٍ غريب الطورِ
    وَ أقولُ فيهِ مالي سواكَ
    وَقد ألهمَ الشعر رباكَ ..
    قصائد عشق وَغَنج وَ غزَلْ
    يا باسماً كشقّةِ قمرْ
    وَ يازارعَ الورد في المُقَلْ
    أسقني من خمرِ رضابكَ
    وَ امنحني من فيضِ حنانكَ
    فَيا وَلعي وَ عشق الصدورِ
    وشاهقات القصورِ ..
    ويا سَلوتي وكأس الخمورِ
    وَ أمواج البحورِ ..
    سأ غرس وجهكَ على السطورِ
    وَ أكتب ألف قصيدةً لِرضاكَ
    وَ أروّض فؤاداً لوجدٍ سعاكَ
    كرياضِ تسييس المهورِ
    ياماكثاً بينَ خلجات الشعورِ
    وَ ياباثقاً على محيايَ السرورِ
    سألهجُ بأسمكَ في كلّ العصورِ
    فلعمريَ اِني اِليكَ .. وَ عينايَ فَداكَ
    ( ثامر الحلّي )
    إقرأ المزيد...