جريدة عراقية مستقلة على مدار اليوم والساعة
.

أخبار قلعة سكر

أخبار عامة

ثقافة وأدب

    المركز الصحي في قلعة سكر ضمن مراكز فحص وتلقيح الحجاج
     
    علنت دائرة صحة محافظة ذي قار، تهيئة سبعة مراكز صحية لفحص وتلقيح  1475 حاجا وحاجة في عموم المحافظة.
    وقال مدير قسم الصحة العامة بالمحافظة حيدر علي ” إن الدائرة حددت مراجعة الحجاج لمركزي الإمام الحسن والمركز التدريبي  وسط مدينة الناصرية، ومركز القلعة الرئيسي في قضاء قلعة سكر ومركز قضاء الرفاعي ومركز قضاء الغراف النموذجي ومركز العروبة في قضاء الشطرة ومركز عبد الأمير شلال في ناحية الفهود.
    وأشار إلى أن الدائرة وفرت جميع اللقاحات والبطاقات الصحية التي تثبت سلامة صحة الحجاج  من الأمراض الانتقالية وتزويد المصابين بعلاجات الأمراض المزمنة ذات الجودة العالية ومن مناشي عالمية.
    إقرأ المزيد...
    منتدى شباب قلعة سكر يكرم عمال النظافة / محمد صخي العتابي
     في مبادرة فريدة من نوعها نظم منتدى شباب قلعة سكر بالتعاون مع رابطة الوفاء تحت شعار(شبابنا نصر وأبداع ) صباح يوم الخميس حفلا تكريميا لعمال النظافة في بلدية القضاء حيث تم تكريم عدد منهم تقديرا لهم من أجل أن تكون مدينة قلعة سكر نظيفة بأظهار وجهها الحضاري بمناسبة يوم الشباب العالمي الذي يصادف الثاني عشر من شهر آب من كل عام بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشاب علي كريم عزيز ومن ثم قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق بعدها عزف النشيد الوطني حيث القى الأستاذ سالم خلوهن مدير المنتدى كلمة ترحيبية هنأ فيها الشباب بيومهم العالمي وتكلم عن المشاكل والمعوقات التي تواجههم مثمنا دورالشباب الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن وعبر عن شكره وتقديره لعامل النظافة ألقيت عدة كلمات وقصائد شعرية بالمناسبة وقبل ختام الحفل وزعت الهدايا على المكرمين الذي حضره رئيس وأعضاء المجلس البلدي في القضاء وعدد من الكوادر التربوية والشبابية .
    كان الله في عون عمال النظافة كيف يقضون معظم أوقاتهم تحت تأثير أشعة الشمس في درجة حرارة الجو والرطوبة العالية في فصل الصيف بدون مجاملة أقول هناك تفاعل كبير وكرم وطيبة من أهالي مدينة قلعة سكر يعطفون على الفقير ويساعدون المحتاج ويجب علينا أن نهتم بهذه الشريحة ونعطيها كل الأهتمام

     

    إقرأ المزيد...
    رثاء على روح الأستاذ كريم جاسم محمد الموسوي: بقلم:محمد صخي العتابي

    في مثل هذا اليوم من العام الماضي رحل المشرف الأختصاصي كريم جاسم محمد عن هذه الدنيا رحل بصمت وهدوء كي لايزعج الأخرين رحل بلا وداع رحل
    بعد عمر طويل قضاه في التدريس والأشراف عرفته مشرفا ومدرسا كان طيب القلب سخي النفس يحمل كل معاني الأخوة والصداقة الحقيقية تراه مبتسما متواضعا كريما مع الأخرين كان يقول دائما ان مهما كان عمر الانسان من الممكن أن يتعلم من كل شيء كان متفائل جدا في هذا العالم المليء بالماسي والاحزان أنه مثال للمشرف الملتزم الحريص أكثر من حرصه على صحته ومخلص
    أداء واجبه التربوي على أكمل وجه أنها ذكرى قاسية وموجعة أختطفك الموت الذي لايستأذن أحد فنم قرير العين سيد كريم لأنك أديت عملك بأخلاص.
    أسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته انا لله وإنا إليه راجعون ونحن على فراقك يا أبا مبين لمحزونون .

     
    إقرأ المزيد...
    في بلادنا ..يطاردون الكفاءات :بقلم:الدكتور يوسف السعيدي
    http://alhurrya.com/wp-content/uploads/2012/09/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%8A.jpg
    فى بلادنا يطاردون الكفاءات، يشنقونها بالأمانى الخادعة.. يرفعونها بالكلمات المعسولة ثم يهوون بها لقاع سحيق!..
    فى بلادنا يقتلون الآمال ولا يجعلونها ترتقى درجات المجد!..
    فى بلادنا يطاردون النسائم النقية.. والأيادى الشريفة.. وتدهس بسنابك الخيول الجامحة!..
    فى بلادنا لا صوت يعلو فوق اصوات الوساطات  وكارتات التوصية التى ترفع الصغار وتهبط بالكبار!..
    فى بلادنا من يترقى هو من يهبط بالمظله، أما المطحونون فهم فى قلب الطاحونة.. لا مخرج لهم منها: عقول ناجحة تهرب للخارج فراراً من طاحونة الفكر العقيم، وتنجح وترتقى!..
    قيادات بوزارتى التعليم  العالي والصحة وغيرهما من الوزارات المنكوبة لا تجد من يطبق أسس التطوير اللازمة.. والكل يعمل بتوجيهات القاصرين!..
    قيادات محلية لا ترتقى لأن المناصب محجوزة للمتقاعدين من  المنضمين للأحزاب المتنفذة ..! قيادات يُنكل بها من أصحاب العقول الصغيرة والجيوب الواسعة من بعض المحافظين المعينين  ومجالس المحافظات الذين لا يفقهون مبادئ الإدارة ومصالح الشعب!!
    فى بلادنا هناك من يقتل الأمل.. نرجوكم لا تقتلوا الأمل........
    الدكتور
    يوسف السعيدي
    إقرأ المزيد...
    عمليات بغداد والتحديات الراهنة:بقلم: صادق غانم الاسدي

     alt

    يعتبر الأمن عصب الحياة والعمود الفقري لكافة الفعاليات في المجتمع وبدونه تنعدم الوحدة الوطنية للبلاد وتتمزق تركيبة المجتمع وتسود الفوضى والاضطرابات والتي تلقي بضلالها على تفكك الحياة الاجتماعية وانهيار الاقتصاد وتتسع الوان وطرق الجرائم , كما تتأخر البلاد في عملية النمو والتوسع العمراني وتعم الرشوة والفساد والجهل والامراض كما حدثت لدول مختلفة في فترات سابقة وما اظهره الاعلام من شغب واضطراب وسقوط ابرياء بسبب انهيار المنظومة الأمنية ورافقها  انهيار في كل شيىء¸ وما شهدناه في عام 2006 من اقتتال طائفي في بعض المناطق والمحافظات من تهجير وقتل على الهوية وتعطيل الحركة التجارية وانهيار تام للحياة وخصوصا في محافظة بغداد , وعلى اثر ذلك الانهيار تشكلت قيادة عمليات بغداد بالأمر الديواني رقم 83 في 14/2/2007 لانقاذ اهالي بغداد والمناطق المحيطة بها من زلزال الحرب الطائفية وجاءت لتكون الحل الأمثل في ايقاف نزيف الدم والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة , وكان لعمليات بغداد جهودا كبيرة في السيطرة على الوضع الأمني ووضع خطط ودراسات بعدم تكرار الحوادث مستقبلا والضرب بيد من حديد على مرتكبي الجريمة , وقد أنتشر الخوف بين اوساط المجتمع في بغداد حتى وصل الامر في الساعة الثالثة عصرا لم نر اي حركة فعلية لأي مواطن يروم التوجه لقضاء عمل او زيارة  خوفا من القتل والتسليب , وكان  لعمليات بغداد دورا كبيرا في وأد الفتنة الطائفية واستطاعت ان تعطي الكثير من منتسبيها الذين سقطوا شهداء نتيجة الهجمات على مواقعهم في مركز العاصمة وهم يؤدون واجبا وطنيا في سبيل اعادة الحياة الى وضعها الطبيعي , واليوم عمليات بغداد تواجه هجمة شرسة وكبيرة وهي استمرار للجهود المضنية والمستمرة بعطائها الذي لم يتوقف منذ عام 2006 وما حققته خلال السنتين الماضيتين وهذا العام كان انجازا كبيرا في ظل معطيات وتحديات داخلية وخارجية , وكان للسيد قائد عمليات بغداد الفريق عبد الامير الشمري الفضل الاول في المتابعة والتصدي والحضور المتواصل في ميادين القتال اعطى زخما معنويا الى جميع اجهزة ومنتسبي عمليات بغداد ,وكان دوره واضحا وكبيرا من خلال اتساع مسؤولياته لتشمل اطراف مدينة بغداد واشتراكه في معارك حقق فيها النصر وأمن فيها حزام بغداد من الهجمات الارهابية التي كانت توقع عشرات  الشهداء من خلال اطلاق الصواريخ ودخول السيارات المفخخة , واضاف الى تلك الانجازات حينما قام بتطهير منطقة النباعي شمال بغداد وقتل في حينها اكثر من 200 داعشي وان نجاح تلك المعركة ساهمت في تقليص ساعات الحضر في بغداد ومن ثم الغائها ورفع الصبات الكونكريتية وفتح شوارع كثيرة , وفي لقاء صحفي مع قائد عمليات بغداد بين ان عمليات بغداد بكافة منتسبيها واجهزتها الاستخبارية هي السند الحقيقي لعملية ( ثأر القائد محمد ) وقد خاضت معارك في حزام بغداد وحققت انتصارات كبيرة وقتلت العديد من الخلايا النائمة وتفكيك الكثير من العبوات والسيارات المفخخة والسيطرة على مخازن الاسلحة والصواريخ , أما في شهر رمضان فقد وضعت عمليات بغداد خطة محكمة وتفادت بها اي خرق امني طيلة شهر رمضان وبدليل ان في شهر رمضان تبقى المحلات والجوامع مفتوحة لساعات متأخرة طيلة الشهر المبارك , ومن الجدير بالذكر ان الفترة السابقة شهدت مدينة بغداد استقرار امني وقلت فيها عمليات الخطف بعد ان تشكلت خلية خاصة لمكافحة الخطف وتعني بمعالجة ومتابعة كل حالات الخطف والابتزاز والجريمة المنظمة  وبالتعاون مع جهاز الأمن الوطني ونجحت بذلك, كذلك فان الدور الاستخباري لعملية بغداد والجهود والعطاء المستمر اسهم في كشف مخابىء الجريمة والقاء القبض على عصابات كبيرة , وفي العام الماضي تم اعتقال عصابة في منطقة شرقي العاصمة  وبالتحديد في منطقة البلديات وهي من اخطر العصابات التي مارست الخطف والقتل ,كما لاننسى ان عمليات بغداد استطاعت ان تكشف زمرا كبيرة ومن اخطر المجرمين الذين نفذوا عمليات انتحارية وتجنيد عناصر ارهابية ولها امتدادات بدول اقليمية , ان ما قامت به عمليات بغداد من جهود كبيرة لمحاربة الارهاب من اجل المحافظة على البنية التحتية وتوفير اجواء امنة للاسرة العراقية  لم يثنيها واجبها ان تتحمل مسؤولية اخرى الى جانب مسؤوليتها وان تقدم  يد العون في الجانب الانساني حيث عملت الياتها في مساعدة امانة بغداد اثناء موسم الامطار وشاركت جمعية الهلال الاحمر في تقديم المساعدات للنازحين ورسم الفرحة على الاطفال الايتام بتقديم الهداية والمعونات ونقل المصابين والمرضى بسيارتهم الى المستشفيات كحالة انسانية  ,  في وقت سابق زار السيد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قيادة عمليات بغداد واستمع الى الخطط والبرامج الكفيلة للمحافظة على ارواح وممتلكات بغداد واطلع على سير العمليات , واقر السيد رئيس المجلس بالجهود والانجازات الآمنية اما في الفترة الاخيرة فقد حدثت عدة حالات خطف واكثرها كانت من جهات متنفذة , بعضا من الاشخاص السيئين المحسوبين على الكتل السياسية والاحزاب لايروق لهم مايقدمه قائد عمليات بغداد من عطاء ونذر نفسه خدمة لاهالي بغداد من اجل توفير اجواء أمنة تنعكس على المستقبل المشرق للفرد العراقي وهناك جهات تتصيد بالماء العكر بعد ان كشفت اوراقهم وعرفت نوايهم في تدمير البلد ,كل الحب والتقدير الى الذين يسهرون علينا ليلا وبفضلهم نخلد للنوم بامان ونسمع كلمة حي على خير العمل بوضوح ورنين اجراس المدارس معلنا بدء الدوام .
    إقرأ المزيد...
    عـــــراق الـيـــوم :بقلم: جابر جعفر الخطاب
     http://www.iraq-freedom.com/vb/storeimg/iq-free_com_1374414070_739.jpg
    عراقٌ  أرضه ُ ذهب ُ     كأنّ  َ رماله  ُ الشهب ُ
    جرت شعرا  جداوله ُ      وفاض  بأرضه الأدب ُ
                                   شموخ النخل  قامته ُ     بوجه  الدهر  منتصبُ
    لكل  فضيلة  وطن ٌ        وكل  سماحة   قطبُ
    عراقيون  معدنهم        أصيل في الوغى صلبُ
    نسيم الصبح  لطفهم ُ       وإعصار ٌ إذا  غضبوا
    يوحد  شملهم  وطن      ويرفع شأنهم   نسبُ
    إذا  نادتهم  العلياء           في  ميدانها  وثبوا
    وإن  كلت  سيوف  الحق    ما كلـّوا  وما تعبوا
    وإن نضبت بحارُ العزم       والإيثار  ما  نضبوا
    ***** * *
    عراق ق في دروب المجد      أمّ ٌ  للعلا وأبُ
    عظيم في  إرادته          كبيرٌ ليس  ينشعب ُ
    شمال  ربوعه  دنف        بدفء  جنوبه  طربُ
    يهيم  الهور بالشلال      يهزج  باسمه  القصب ُ
    عراق  صدره  بالحب           للدنيا   لنا  رحب ُ
    كأن السحرَ  يا بغداد        من  عينيك   ينسكبُ
    فيا  أستاذة  الدنيا          بفضلك  تشهدُ  الكتبُ
    ويا  لحن  الخلود على      نياط  القلب  ينسحبُ
    ويا  شمسا  إذا طلعت   شموس الكون  تحتجبُ
    *******
    عراق في  عصور الفكر      ذاك  المنهل  العذبُ
    على   أشجان  أمته           كريم   ساهر  ٌ حدبُ
    أصاب  جناحه  قدرٌ           فهذا  خطبه   عجب ُ
    كنوز  الخير  تسكنه ُ        ويسكنُ أهلهُ النصبُ
    ويشهد ( ثورة ) الإعمار      لكن  حاله   خرب
    يطوف الموت في  الآفاق       والإنسان  مرتعبُ
    بيوت هدها عوز ٌ         وأطفأ  زهوها  السغبُ
    وطاقات   معطلة            تجاوز  حقها   الطلبُ
    طموح  شبابه  قلقٌ          وفي  الآفاق  مغتربُ
    فربُ  العلم  مفترشٌ      رصيف  الذل    يكتسبُ
    وأميون  عندهم ُ            تباعُ  وتشترى  الرتبُ
    يتيم ٌ  حاله  تربُ           بنار  البؤس   محتربُ
    وأرملة  ٌ يذوب  القلب        منها  وهي   تنتحبُ
    وبيت المال    بيت الشعب   باسم  الحق   ينتهب ُ
    ومسؤولُ  يقول ( الصدق )     لكن  صدقه    كذب
    وحج ٌ من  مناسكه ِ         يرادُ  الإسم ُ واللقب
    كبائر  تجرح  الأعراف      باسم  الدين   ترتكب ُ
    إذا  هبت  أعاصيرٌ        ودمدم َ حولهُ  اللهب ُ
    وغطت  أفقهُ  سحب ٌ      تتابعُ  زحفها   سحب ُ
    سيحضن ُ  ليلهُ  قمرا    تغازلُ   ضوءَه ُ الشهبُ
    2/ 9/     2015
    إقرأ المزيد...
    النادل( دينو) وبعض المجانين قالوا عن الحسين(ع) أفضل مما قالهُ المتبجحون :بقلم:هاتف بشبوش
    الذين يتبجحون بأنهم كتبوا عن أبي عبدالله الحسين(ع) مثلما
    غريمهم المجرم عبد الرزاق عبد الواحد ،هؤلاء تناسوا بأنه حتى الأغبياء والأميون كتبوا عن هذا الإنسان العظيم أفضل مما قرأته حتى الآن . على سبيل المثال النادل الأيزيدي ( دينو) الذي كان يعمل في بار أبي مازن في الثمانينيات وهو معروف لدى أهل الخمر في السماوة ، كان دينو يقول عن نفسه بأنه أغبى رجل في السماوة ، بل كان يقول ايضا : أغبى ثلاثة رجال رجال في السماوة هم ( أنا ، وجميل حولي ، والحمار) ، جميل حولي هذا رجل رحمه الله لايعرف من الحياة غير الخمر وكان كليم العين . دينو هذا الأمي الأيزيدي، بين الفينة والأخرى كان يقول كلاما جميلا عن الحسين يذهل الحاضرين وافضل مما قرأته عن شعراء اليوم ومايكتبوه من الشعر عن الحسين(ع) مايثير الغثيان .
    هناك رجل أمي وغبي آخر في السماوة ( جبر) رحمه الله الملقب ( جلّو) وهو الآخر معروف لدى القاصي والداني ، كان مصابا بداء البحث عن أسلاك النحاس في المزابل ، وكان دائم الحضور في مجلس العزاء الحسيني الذي يقيمه  جدي ( كاظم المكتوب) في يوم الأثنين من كل إسبوع ، بينما كنت يافعا فأراه هناك ويجادل الشيخ موسى رحمه الله في أعظم جدال ويقول كلاما عن الحسين (ع) أبلغ من مما قاله المجرم عبد الرزاق عبد الواحد ومدّاحيه. هناك شاب لازال على قيد الحياة وهو الآخر متخلّف عقليا ( كريم بهلول) ، لايعرف من الحياة غير عربة البنائين الصغيرة التي يدفع بها يوميا , وهو يقول من حلو الكلام بحق الحسين ( ع) . ثم (ناجيون) المجنون الذي تناوله الكاتب الشهير (صباح الشاهر) في بعض أعماله ، ناجيون كان يردد وأنا اسمعه من فوق شرفة منزلنا ( اليوم يوم الملحمة ، اليوم تسبى الحرمة ) , وكان يقول عن الحسين ( ع) أجمل مما قاله السفهاء مع مجرمهم عبد الرزاق عبد الواحد بحق الحسين . ثم اليوم ( هادي ناجيون) الذي ورث الجنون والفصاحة اللغوية عن أبيه ( ناجيون) وهو اليوم يصول ويجول في شوارع السماوة متحدثا عن كلمة ( أزازين ) ولم يعرفها البعض الاّ بعد حين ، حيث تبينتْ في معناها أنها تعني الشيطان ، وهذا هو الآخر غلب كل ماقاله الكذابون عن الحسين  ، ويحفظ الكثير عن ظهر قلب .  ثم لاأخفيك ايها القارئ ماكتبته النساء الأميات حد اللعنة ( الملالي) عن الحسين ، لهو افضل بكثير مما قاله شعراء اليوم وما أكثرهم. .
    أفضل ماكتب عن الحسين هو الجواهري لأنه كتبها عن شعرية خالصة تلامس الروح ، أما مايكتب اليوم فهو لغرض التبجح ونيل السمعة وإستجداء المديح والزلفى ، وأصبحوا مثل ذاك الذي يبيع الماء في حارة السقايين ، ولكثرتهم مما يحدو بنا أن نرمي مايكتبونه في المزابل .
    في النهاية أقول أكرمونا بصمتكم أيها الشعراء , ولاتسمعونا من ضحالة اشعاركم وهزيلها , كما قصيدة المجرم عبد الرزاق عبد الواحد ، التي كتبها لالمديح الحسين ، بل لأن الحسين حسب شجرة العائلة الصدامية اللعينة هو جد صدام ، فتوجب عليه أن يرفع سيده الى المقام الرفيع لينقذه من الحفرة التي قضى بها شوطا من الزمن. 

    هــاتف بشبوش/عراق/دنمارك
    إقرأ المزيد...
    (الحرب على الاسلام بين الصليبية العالمية:بقلم: بقلم:محمد أسعد بيوض التميمي

    (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ)]البقرة:79[
     
    بعد سُقوط الدولة العثمانية في مطلع القرن العشرين المنصرم,وقع المسلمون تحت سيطرة ونفوذ الغرب الصليبي مُباشرة,حيث إحتلت جيوشه بلاد المسلمين إحتلالاً مباشراً,وقام بتعين نواطيرعلى مصالحه في العالم الإسلامي الذي تم تفتيته الى دول ودويلات لا تملك من أمرها شيئاً,وتم فرض إتفاقيات ومُعاهدات على العالم الاسلامي من أخطر وأهم بنودها الغاء الخلافة العثمانية ومنع قيام دولة إسلامية أو إعادة الخلافة أو الحُكم بالإسلام أوإعادة الوحدة بين أملاك الدولة العثمانية التي تم تفتيتها وتقسيمها بين بريطانيا وفرنسا أهمها إتفاقية سايكس وبيكو,وتم فرض معاهدة سان ريمو عام 1920 ومعاهدة لوزان 1923 على تركيا التي أصبحت فقط حدودها في هضبة الأناضول...
    وبعد الحرب العالمية الثانية ونتيجة للضعف الذي أصاب بريطانيا وفرنسا بسبب الحرب وخروجهما منها مهلهلتين مترنحتين إنتقلت زعامة الغرب الصليبي من بريطانيا وفرنسا الى الولايات المتحدة الامريكية التي ظهرت كقوة عظمى فتية صاعدة,عملت على إنتزاع مناطق نفوذ بريطانيا وفرنسا وسيطرتهما المباشرة وأملاكهما اللتين سيطرتا عليها من الدولة العثمانية,ولكن أسلوب السيطرة والنفوذ الذي إتبعته الولايات المتحدة يختلف عن اسلوب بريطانيا وفرنسا المباشر,حيث قامت بإستبدال الإستعمار المباشر بإستعمار غير مباشر بواسطة الإستعمار الإقتصادي,حيث انشأت البنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أجل إغراق هذه الدول بالديون ووضع يدها على إقتصادياتها...
    والأسلوب الأخرالتي استخدمته أمريكا في السيطرة على العالم الاسلامي كان  بواسطة عملاء جاءت بهم الى السلطة بإنقلابات عسكرية مع الإبقاء على بعض الدول كما هي دون تبديل ولكن نقلتها الى سيطرتها غير المباشرة وأبقت ارادتها منزوعة...
    فنتيجة هذا التبديل في نظام النفوذ والسيطرة الصليبية التي أجرته الولايات المتحدة الامريكية بعد الحرب العالمية الثانية من المباشر الى غير المباشر,أخذت دول العالم الاسلامي بعد الحرب العالمية الثانية تشهد ما ُسمي بالانقلابات العسكرية المتتابعه, ومن أجل خداع الامة سموا هذه الإنقلابات بالثورات وقادتها بالثوار والضباط الأحرار,وما هي بثورة ولا هُم بثوار ولا أحرار,وانما خيانات وعملاء  ومؤامرات وجواسيس واعادة صياغة لنفوذ وسيطرة الصليبية العالمية بقيادة امريكا على العالم الاسلامي ...
    وبذلك أصبحت الولايات المتحدة تحكم العالم الاسلامي بواسطة عُملائها بدون جيوش مع ايجاد قواعد لها في كثير من الدول,وبعد أن أجْلًت جيوش بريطانيا وفرنسا عن المنطقة سُمي هذا الجلاء المتفق عليه بين بريطانيا وفرنسا من جهة وامريكا من جهة أخرى ب(الاستقلال)من أجل ذر الرماد في العيون,وسُميت هذه الفترة
    (فترة الاستقلال والتحرر الوطني والنهوض القومي ومُحاربة الاستعمار)
    وما هو بإستقلال وانما عبودية واستعباد من نوع جديد وبصيغة جديدة أشد وطأة من الاستعمار المباشر,إنطلى على الأمة مما جعل الجماهير والشعوب في العالم الإسلامي تغني وترقص وتطبل وتغني وتتمايل لهذا الإستقلال المُزور والمُزيف والعبودية المغلفة بالحرية والاستقلال,وصارت تهتف للعملاء
    (أبطال الانقلابات الابطال المزورين والمزيفين)
    وصورت أمريكا للجماهير بأن جلاء جيوش الاستعمار بريطانيا وفرنسا عن ديارهم وأوطانهم هو من فعل هؤلاء أبطال الانقلابات العسكرية الجواسيس,حتى أنها قامت بإجلاء قواعد امريكية من المنطقة بعد فقدانها لأهميتها نتيجة إختراع البوارج وحاملات الطائرات العملاقة والتي هي بمثابة أهداف متحركة وليست ثابتة فلا يسهل إستهدافها كالقواعد الأرضية الثابتة...
    ونتيجة لهذا الإستقلال وهذه البطولة المُزورة والمُزيفة أخذ هؤلاء العملاء والجواسيس المُجرمون يبطشون بالامة ويسحقون كرامتها وإنسانيتها,ويرفعون كل وضيع وذليل وخسيس فوق رؤوس العباد,ويدوسون على كل عزيز كريم,وصاروا يُطاردون كل شريف,وكل ذلك تحت غطاء وابل من الشعارات البراقة
    (الحرية والوحدة والاشتراكية وتحرير الانسان وتحرير فلسطين ومحاربة الإستعمار)
    وهُم في نفس الوقت يفعلون غير ذلك تماما,فما هُم إلا مُمثلون على المسرح قاموا بأدوارهم التي رُسمت لهم بتدمير الأمة وكيانها وخراب ديارها بكل نجاح منقطع النظير,وكل من كان يعترض عليهم يُتهم بأنه عميل للإستعمار والرجعية ومتأمر وخائن ويتم التخلص منه.
    ان المشروع الغربي الصليبي بعد الحرب العالمية الأولى بقيادة بريطانيا وفرنسا أو بعد الحرب العالمية الثانية بقيادة أمريكا لم تتغير نظرته للإسلام وروح العداء التي يحملها للإسلام والمسلمين,وبأن الخطر الداهم على نفوذه وسيطرته في العالم الإسلامي هو الإسلام,لذلك إستمرت حربه على الإسلام بل تصاعدت وبكل الوسائل حتى يبقى المسلمون قطيعاً من الأغنام وغثاء كغثاء السيل يتحكم بحركتها ومستقبلها كما يشاء...
    من أجل ذلك حارب عقيدة الجهاد وحًرم عليهم السياسة والتفكير بها والإهتمام بأمور المسلمين وما يجري في ديارهم,وأبقى السياسة حكراً على من حًمًلًهُمْ على رقابنا وعلى بطانات الشر والسوء التي تحيط بهم من كل جانب,وصارهؤلاء المحملين على رقاب الأمة يُرددون كما يريد الغرب الصليبي
    (لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة)
    ولاحقوا كل من يقول ربي الله ويهتم بأمر المسلمين ويرفض الإنصياع لجبروتهم وبطشهم,ففتحوا لهم المعتقلات وعلقوا لهم المشانق وأذاقوهم العذاب ألوان,وصار الإسلام مُحارباً ومطارداً في دياره وبين أبناءه وعلى يد من يزعمون بأنهم ينتسبون للإسلام...
    وأخذوا يُحاربون الإسلام باسم الإسلام,فشجعوا الحركات والجماعات التي تنتسب الى الإسلام,والتي حولت الإسلام الى طقوس وثنية وتحرم الجهاد وإستخدام القوة ضد أعداء الله أو الخروج على الظالمين وتُحرم الإهتمام بالسياسة...
    فشجعوا على إنتشار الطرق الصوفية القبورية التي تنحاز دائما الى فسطاط أعداء الإسلام وتعتبرهم قدر الله الذي لا يجوز الإعتراض عليه ولو بكلمة...
    وإستخدموا مشايخ وعلماء وبعض الأشخاص الذين ينتسبون للعلم الشرعي ومن أصحاب العمائم وبدون عمائم من أصحاب النفوس المجبولة بالخسة والوضاعة والذلة والمهانة والحقارة من الذين عندهم إستعداد أن يبيعوا دينهم بدنياهم بثمن بخس وبلُعاعات هؤلاء الظالمين الخونة العملاء أعداء الاسلام الذين يُوالون أعداء الله,فكانوا بمثابة الكهنة في المعابد الوثنية الفرعونية الذين يحملون المباخر ويؤلهون الفرعون,فأسسوا لهم هيئات وجمعيات ومؤسسات واتحادات وروابط ومجامع دينية...
     وسموهم بكبار العلماء ليُعطوهم هيبة عند المسلمين,وبأنهم ورثة الأنبياء ومن يعترض عليهم إنما يعترض على الله ورسوله والعياذ بالله,وصاروا يقولون لنا لحوم العلماء مسمومة وهُم السم الناقع نفسه الذين سمموا عقول الأمة وجعلوها غثاء كغثاء السيل...
    وأغدقوا عليهم الاموال والمنافع الدنيوية ليسهل السيطرة عليهم وليُعطوا فتاويهم صفات الإجماع,وحتى يؤدوا رسالتهم في تحريف الاسلام بما يخدم أولياء نعمتهم فتحوا لهم وسائل الاعلام المختلفة التي تدر عليهم أموالاً طائلة فجمع الكثير منهم ثروات ضخمة...
    فصاروا يتسابقون على محاربة أي بادرة خير في الامة بإصدار الفتاوى التي تخرج هذه البادرة من الاسلام وتحكم عليها بالكفر والخروج عن ولاة الأمر من أجل أن يبقى للصليبية العالمية على المسلمين  سيطرة ونفوذ حتى لا تنهض الامة من جديد...
    وفي مصر عمل العميل الأمريكي الخطيرعبد الناصر زعيم إنقلاب 23 يوليو 52  على تخريب الأزهر,وجعل تعيين شيخ الأزهر من صلاحياته ليستخدمه في الحرب على الإسلام كما يُريد,وصار يُعين شيوخا للأزهر من سقط المتاع واستمر هذا الحال في عهد من جاؤوا من بعده,فأخذ هؤلاء  يُزينون للحكام أفعالهم المشينة والمخزية وظلمهم ويمدحون حربهم على الإسلام ويُحللون لهم ما حرم الله ويُحرمون ما حلله حتى أنهم حللوا الربا وأكل لحم الخنزير,وبعضهم ألف كُتباً بِمدح كُفر والحاد هؤلاء الحكام,فجعلوا الإشتراكية النظام الإقتصادي للشيوعية الماركسية الملحدة من الإسلام,فألفوا كُتبا بعناوين الإشتراكية من الإسلام,وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أول إشتراكي وشيوعي والعياذ بالله...
    وجعل هؤلاء العلماء من فشل الحكام على جميع المستويات السياسية والإقتصادية والإجتماعيىة والعسكرية إنجازات وبطولات تاريخية والأمة تذبح من الوريد للوريد على أيديهم وأيدي أسيادهم,وبدلاً من الحض على نهوض الأمة والدعوة لتحكيم شرع الله والجهاد في سبيل الله وقول الحق ومجابهة الظالمين تجدهم يدعون الى التسامح مع أعداء الله وخفض جناح الذل لأعداء الأمة والكفار أجمعين,بل ويعتبرون اليهود على حق عندما يقتلون المسلمين في فلسطين لأنهم يدافعون عن أنفسهم,فجعلوا من اليهود مظلومين ومُسالمين ووديعين ووُلاة أمر للمسلمين ومن قاتلهم أو اعترض عليهم فهو يستحق القتل,وكأن اليهود لم يغتصبوا فلسطين ويقتلوا أهلها ويُشردوهم في الأرض ولا يحتلون المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المسجدين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم...
    فهُم يُفتون بذلك من أجل أن ينالوا رضى اليهود والنصارى ومن والاهُم من الحكام,لذلك تجدهم يتسابقون ويتبارون ويبذلون كل جهد ممكن من أجل تحريف أيات الله لإقرار ظلم الحكام وحربهم على الإسلام لكسب رضاهم,حتى أنهم إعتبروا كل من لا يُقر بأن هؤلاء الحكام ولاة أمر شرعيين رغم ظلمهم والكفر البواح الذي فيه من الله سلطان بظلم هو من الخوارج مُباح الدم,بل حرضوا على قتله بل واعتبروا قتله من أقرب القربات الى الله وكثيراً ما حصل هذا وهو يحصل الأن في مصر والعراق والشام...
    لقد وصل الأمر ببعض هؤلاء العلماء الى تأليف دين جديد من بنات أفكارهم الشيطانية سموه (الدين الوسطي)ليكون بديلاً لدين الله الذي سماهُ الله بالإسلام لينال رضى أعداء الله والصليبية العالمية,وبموجب هذا الدين أفتوا  للعسكر الأمريكيين الذين ينتسبون للإسلام بالإشتراك في الحرب الصليبية ضد المسلمين التي أعلنها الرئيس الأمريكي بوش عام 2001 حتى أن مؤسس هذا الدين سارع لإنقاذ الأصنام التي قررت حركة طالبان هدمها حسب شرع الله ولكن الحركة لم تستجب لطلبه...
    ونتيجة لهذا الدور القذر الذي قبل أن يقوم به هؤلاء الذين ينتسبون للعلم الشرعي  نزع الله منهم هيبة العلم وإحترام المسلمين وأصبحوا  مضرب المثل في النفاق والكذب والدجل والإرتزاق بدين الله,وفقدوا ثقة عامة المسلمين بهم فلا أحد يثق بهم ولا بفتاويهم,فهؤلاء يستحقون عن جدارة أن يُسموا بعُلماء السلطان والشيطان,فهم لا يفتون إلا بما يُرضي السلطان والشيطان...
    فحال هؤلاء العلماء مع الحكام في النار يصفه الله سبحانه وتعالى بهذه الأيات

     (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ* قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ) ]غافر:47 [

     )إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ *وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ )] البقرة: 166 [


    فالهدف الأول والأخير للغرب الصليبي بقيادة امريكا هو العمل بكل الوسائل والسُبل على تدمير الإسلام,لأنه السد المنيع أمام أطماعهم وروحهم الصليبية التي تعادي الإسلام,وهو الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها كل دسائسهم ومؤامراتهم وأطماعهم في ديار المسلمين,ويُشكل الخطر الحقيقي على الشجرة الخبيثة التي غرسوها في أرضنا المباركة وسموها(اسرائيل)...
    فالإسلام هو الكابوس الرهيب والشبح المخيف الذي ترتعد له فرائص الصليبية العالمية,فهم يعرفون بأننا بالإسلام كُنا خير أمة أخرجت للناس وقُدنا العالم وأصبحنا أمة لها حضارة مشعة وتاريخاً مجيداً وسيادة في العالمين تهابنا الأمم...
    وهُم يعلمون بأن الإسلام الحقيقي الصحيح كما هو في القرأن والسنة ثورة على الظلم والقهر والفساد والجهل والتخلف الحضاري والعلمي,فهُم يريدون القضاء على الإسلام من أجل القضاء والإجهاز على أمتنا حتى لا تقوم لها قائمة وتبقى في حالة إنكسار دائم وتعيش في مستنقع المباديء والعقائد والايدلوجيات التي أرادوا أن يستبدلوا الإسلام بها,فحاربوا الإسلام بكل الوسائل ومنها محاربة الإسلام بالإسلام بواسطة هؤلاء الذين اشتروا بأيات الله ثمنا قليلاً والذين توعدهم الله بالويل ولولا أن الله تكفل بحفظ دينه لتم القضاء على دين الله بواسطة هؤلاء الحكام والعلماء
    فالحمد لله الذي تكفل بحفظ دينه والله متم نوره ولو كره الكافرون.
    الكاتب والباحث
    محمد أسعد بيوض التميمي
    إقرأ المزيد...