جريدة عراقية مستقلة على مدار اليوم والساعة

الأخبار

ثقافة وأدب

منوعات

    باكورة الورد :بقلم:ثامر الحلي
           باكورة الورد
    غفت الأوراق على ندى الأرض
    وانسابَ شذاها يتخلّل أشعّة القمر
     
    يداعبُ ضوءَه الخافت
    فوق أمواج الشاطيء
    يتراءى من تحت قبّعات المصابيح
    كجنيةٍ من حكاياتِ ألف ليلة وليلة
    تطير على بساطِ الشوق
    لتخامرَ انوف العاشقين
    وتغازل قلوب العذارى بهمس الأحاسيس
    راقصت عواطفي بغنج
    وتدفّقت رغباتي لحدّ الشبق
    فأيقظت جميع عاداتي
    بعد أن شهقتَ بخمرِ الانوثةِ
    وعبير أماسي الربيع
    مضيتُ وترافقني نشوة أحلامي
    أقهقه بمشاعر الأمل
    نحو باقة ممتنّة
    تعيش على أملٍ جديد
    واِطلالة الضوء على حافاتِ الأفق
    حرّكتني الهواية نحوها
    وراودني العبث كعادتي أن اقتنيها
    فـ جلستُ أصبو لمفاتنها
    وقد تعلّقَ شذاها بكلّ أجزائي
    تفتّحت لي وكأني أملها الجديد
    أو روعة أشيائها التي غادرتها
    منذ المساء ..
    عانقتني ألوانها ..
    وداعَبَتها أطراف أصابعي
    وبعد أن عبثت بها
    وقعت بينَ راحة يدي
      فَـ مضى القمر فوق الافق
    ومضيتُ أنا  أطرق الليل
    وكأني باكورة ورد

    (ثامر الحلي)
      عضو الاتحاد العام لكتّاب الانترنت العراقيينالعراق / بابل


     
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    الامام الحسين ...والطف الدامي ...والتاريخ :بقلم: الدكتور يوسف السعيدي
    د. يوسف السعيدي
    انها لفظاظة مني ومن يراعي الوجل كعادته…حين يطرق ابواب القداسة …ويلقي بدموع مداده المدماة على اعتاب الذكرى…وسفر الولاء المحمدي العلوي… حزنا وكمدا بالشهاده….على اديم السطور ..حروف …. هي الحروف ..شعلة…وضاءة…بساحة الطف الدامي…وشذرات الكلم….يانعات …نجوما …أكاليل أنوارها…علت الخافقين…ينبري اليراع المأسور بحب آل بيت المصطفى ..مجليا الحادثات …صوراً…لسيد شباب اهل الجنه...يحار طريقاً مابين العقول …والقلوب… قبل أن تلتهب مشاعر الولاء الحسيني…في سفر رباني …حارت فيه محطات الخلود…لتكحل عيون الدهر بشوارد الألفاظ …في بحره الزاخر بأبجديات اللغات ….كوثرية سطوري هذه….ترنو لدانيات القطوف..معي يا قارئي العزيز…نغترف من منهل الوفاء …ونبع الشهاده …اعني يا قارئي المحب حين يجود إلهامي على صفحات المجد …سلسبيلا يروي عطش الموالين…وعينا تتفجر يواقيت ..وجواهر ….تضحية على ارض الغاضريه …رمضان سطوري فرض علي صياما واجباً….قبل أن ابلغ عاشوراء الحروف …. في ذكرى عاشوراء الداميه.. سيدي ..تفجرت مني دموع الولاء الهاشمي….وتتجاذبني الخواطر في الكتابة ملحمة الطف الحسيني ..بين ثنايا نفائس البلاغات ..ودرر الصياغات التي غمرتها أنوار سيقان العرش الإلهي وحين يجافيني طرفي ..محارباً كلاكل الكرى ..لكثرة الوجل من اقتحام هذا البحر العجاج ..المتلاطم الأمواج …الحسين ..الحسين …وما أدراك ما الحسين ؟؟؟؟ لئن يقطع قلمي ..فيافي السطور ..قاصداً كربلاء الحزن …سارعت في الخطو الحروف…لا خفةً منها …لكنها اهتزت في المشي على جنبات الدرب ..فأطاعت مشيئة المداد …وأخافها غضب اليراع… وان كنت أبحر في ذكرى عاشوراء …بهذه السطور …وتلك الكلمات …وهاتيك الحروف التي تزلزلت الكور ..من أصلابها..تعلن شهادة من خلق ميمون النقيبة ..بلحظة بات فيها …هولُ…ارهب بهاليل العرب والعجم…وأذهل يعاسيبهم….في زمن اشتملت فيه على اليأس القلوب….واوطنت المكاره…وأرست في أماكنها الخطوب…وتدافعت الحادثات…لهذا الليث المرجب…المبجل ..مع عقيلة الطالبيين وابي الفضل العباس ….سموح الأنامل بسيف الحق …ابو عبد الله الحسين غادر الدنيا حين بلغت النائبات المدى…وأذابت المهج…لتعيد اشراقة شموس أهل المباهلة …والكساء…والبيت العتيق…والأستار…والحرمات…ها هو كوكب التقوى ..يبزغ ..بين إطلالات السبع الطباق…كوكب خصه الباري بفضل لن يرى مثله بين جحاجيح الورى… ما سر هذا الشهيد ؟؟؟ما شأنه..؟؟؟ علم…سري….مؤتمن …طهر…..ذاك الذي استقر ذكره في جبهة اللوح المحفوظ….انه الحسين …ذاك الذي أيقظت نجواه أجفان الدجى…في جملة الأكوان التي أضحى…مبتدؤها محمد(ص)….وخبرها عليٌ(ع)……والثائر الهاشمي حين حل بارض الطف كحلول النور في البصر…والبصيرة….ها هو لسان العدالة…وسيد شباب اهل الجنه …وسحر البيان…..وطود الحكم…قد فاق أصحاب الرقيم …معجزة…انه شبل مولى الموحدين …الذي اعتمر في اللوح….وحج في الملكوت الاعلى روحا ….وخط في عين الظفر…وجه السهى …ومن كربلاء الحزن والدم والشهاده بزغ نور….ضم مجرات الشموس….ومفازات الدهور….انه وجود حار فيه الثقلان….فأضحى ..سر غيب الأنام….طوبى لسيدتي الزهراء الحزينه …اطل ابن علي بن ابي طالب شهيدا على الورى …بمنبت ..في كنف آل أبي طالب …ينبض بأسم الإله خافقه….قبل أن يكمل طواف البيت العتيق وهو يستحضر …طه الأمين…عند نصارى نجران...(قل ادعوا ابناءنا وابناءكم...)...فضج سنى الدهر في عارضه…وبهاء الإمامة في محياه….فزخر هذا النبع ..عطاء…وجودا …استرفده القاصي ..والداني…طوفان ..لا مرسى له …يغرق نوح في بحر امامته…(شبير ) ..هذا الذي عرفه أهل السفينة بأسمه…حينها..(قلنا يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي)…..فسجد الوجود على أعتاب الطوفان…ووقف الخلود مهابة…لهول الحدث…فجر حملته العهود …والمفازات ..في مدارات العالم الحسيني ....يا وجدان العالم ..وسماء الأحكام…وكواكب الكرم….والعزة….أيها الإمام ..يا كيان المجد …ونور المعالي …وركن الإسلام الأصيل….ها هو روح القدس وملائكة السماء في بحر..(تهدمت والله اركان الهدى) …يا سيدي…حين جرى دم الشهاده الطاهر المطهر … وهوى بدر العصمة من على جواده ….فغدوت سيدي ..محوراً للأفلاك….بفضل عزمك الذي واكب كل رواية….وحديث …فذهل أرباب النهى …وحار أهل الدراية…والمعارف…بكنه جواهر كنوز أصول الإمامة واسرارها ….ها أنت يا سيدي ….يا اخا الامام الحسن …مرسومة ولايتك على لوح القدرة ألملكوتي …فسموت كوكبا على كل الكواكب …عنواناً مكللاً …بإكليل قدسي….فزلزلت يوم 
    شهادتك ….زلزالها…وأخرجت منها أثقالها ….وانفجر بركان الكون ..شرارات …
    وبروق….احزنت خيمة الأسرار…فناغت خلايا الوجد …..وانطوت سطور مقالي …تتهادى في روضة الولاء الحسيني …..بضاعتي هذه مسجاة على اعتاب 
    ذكرى عاشوراء...وكربلاء...وارض الطف الداميه ومعها سطوري الداميه ..سيدى ابا عبدالله …والحمد لله رب العالمين……
    الدكتور
    يوسف السعيدي

    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    ألعراق وثورة الحسين واقتراب ألنصر ألناجز: بقلم: سلام محمد ألعامري

     سلام محمد العامري

    حَدَثَتْ حُروبٌ كثيرةٌ, منذ بدء الخليقة, قسم منها بأسباب تُعتَبَر تافهةً, لا تعتمد على أُسُسٍ إنسانية, رغبات ونزاعات شخصية, كان من الممكن حلها, بدون إراقة للدماء, بينما كان القسم الآخر بأسباب منطقية, ذات بعدٍ إستراتيجي, أو مساس بعقيدة واضحة المَعالِم.
    عِندَ نهايةِ كل حرب, تكون النتيجة إنتصار أحد الطرفين ألمتنازعين, لتبدأ صفحة جديدة, بالصُلح أو الهُدنَةِ غيرِ المُحَدَّدَة, فإما أن تستمر, ليعيش المتقاتلون بوئام, أو يعاود أحد الأطراف الكَرَّة, ليُثيرَ ما قَدْ تَمَّ طَمْرُه, هذا ما يجري في أغلب الحروب التي جرت.
    قد تستمر الحروب أياماً أو شهوراً, أو تمتد لأعوام طوال, كحرب "ألقُرم" من عام 1853- 1856م, مدينة بيريك أبون تويد, على الحدود بين الإنكليزية الاسكتلندية, بين روسيا وانكلترا, لم تتوقف الحرب فيها لغاية عام 1966م, كونها لم تدخل ضمن معاهدة السلام.
    هناك حرب دامت يوماً واحداً, لكنها مستمرة ليومنا هذا واقعياً, تلك هي واقعة كربلاء, حيث خرج ألحُسَين عليه السلام مع عِيالهِ من الجزيرةِ ألعربيةِ, ونزل كَربُلاءَ في ألعراق, تم قتله وأبناءه إضافة لأخوته وأصحابه, ثم حرقت خيامه وسُبيَتْ نسائه و عياله.
    سأل سائل: كيف يكون لحرب أن تستمر أكثر من 1375عاماً؟ نقول إن الحربَ ليست بمقتل قائدها فقط, بل بالحرب على أتباعه من بعده, فقد أخذت معركة ألطف, قوة عقائدية, كون الحسين عليه السلام, هو سبط رسول الأمة الإسلامية صلوات ربي عليه وآله.
    معركة كربلاء ليست معركة من أجل سلطة دنيوية, بل هي إصلاح الدين الإسلامي, الذي حَرَفَهُ الفاسدون, عن جادة الحق التي أرادها الخالق, ويأتي ذلك واضحاً من قول سيد الشهداء عليه السلام" ما خَرَجْتُ أَشِراً وَلا بَطِراً, إنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإصلاح في أُمَّةِ جدي".
    مُجْرياتُ التأريخ تؤكد, إستمرار تلك الحرب, حيث يتم تصفية أتباع ألحسين عليه السلام, إضافةً إلى منع طُقوسِ شيعَتِهِ, وزيارة مَرقَدهِ ألشريف, حتى وصل الأمر لاستهدافهم بالمفخخات, بالآونة ألأخيرة, من قِبَل ألمتسترين باسم الإسلام, تحت تسميات مزيفةِ المعنى, حِقداً وحَسَداً ونِفاقاً.
    لقد حان زمن إنهاء هذه الحرب الأزلية, حيث نَرى العلامات, ألواردة عن الرسول ألكريم صلوات ربي عليه وآله, في بحار الأنوار ج52, ألزاخر بالأحاديث ألنبوية ألصحيحة, فمن الفتن, لشورى ألزوراء, مروراً بما يجري في بلاد الشام, واختلاف ألرايات, وصولاً لما يحصل في أليمن.
    جاء في الكتاب المُبين" وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء105, بناءً على ذلك فإنَّ حكم بني اسرائيل سيزول, عهدٌ عهدناه من رسول الإنسانية, الذي لا ينطق عن الهوى, مهما تم من تشويه للتاريخ.
    مع التحية
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    كيفية الاستفادة من الضغط الأسموزي في حفظ الأغذية من هجوم الميكروبات

     

    يعد الضغط الإسموزي من العوامل الطبيعية والبيئية التي تؤثر على نمو نشاط البكتيريا، لذلك يمكننا الاستفادة من تلك الخاصية في حفظ الأغذية، وللتعرف أكثر عن ماهية الضغط الإسموزي يقول الدكتور/ حسين الفضالي- أستاذ ورئيس قسم الميكروبيولوجي بكلية الزراعة جامعة دمياط، أنه يؤثر تأثيراً مباشراً على سرعة واتجاه تيار الماء من البيئة إلى خلية الميكروب وبالعكس، وبذلك يؤثر على مقدار استفادته من الرطوبة. وعامة فإن تحرك المحاليل إلى خارج الخلية ودخول الماء إليها محكوماً بالغشاء السيتوبلازمي والجدار الخلوي للخلية. وهنا يظهر الفرق بين الخلية البكتيرية والخلايا النباتية والحيوانية، إذ أن درجة تأثير البكتيريا بالضغط الإسموزي أقل بكثير بسبب احتواء على جدار صلب جداً فلا يظهر عليها تغير واضح في الحجم.

    وعن استخدام خاصية الضغط الإسموزي في حفظ الأغذية يحدثنا الدكتور الفضالي قائلاً: نظراً لأن الكثير من الميكروبات يثبط نموها عند تركيز ملح يصل إلى 10-15% وتركيز سكر يصل إلى 50-70%، فتحفظ الأطعمة باستعمال محاليل ذات ضغط إسموزي عالي تعيق نمو البكتيريا والخمائر والفطريات عن النمو مثل إضافة السكر إلى المربات والجلي والألبان المكثفة وغيرها، ومثل إضافة الملح إلى اللحوم والأسماك المملحة والمخللات وغيرها من الأغذية، حيث يسبب ارتفاع الضغط الإسموزي حول تلك الخلايا الميكروبية إلى تجفيفها نتيجة البلزمة مما يوقف نموها وقد لا تتحطم الخلايا.

    وهل معني ذلك أن الميكروبات بأنواعها المختلفة لا تستطيع النمو في الأغذية السكرية كالعسل الأبيض والمربى وكذلك الأغذية المملحة كالمخللات والأسماك المملحة؟، يجيب الدكتور الفضالي بالنفي، بأن هناك أنواع من الخمائر والفطريات والبكتيريا التي تستطيع النمو في مثل هذه الأغذية وتسبب فسادها، وتسمى بالميكروبات المحبة للضغط الإسموزي المرتفع مثل البكتيريا المحبة للملوحة والتي تتحمل تركيز 25% ملح والتي تنمو على الجلود المملحة ويمكن عزلها من الأسماك المملحة ومن غيرها من الأغذية كالمخللات (15-20%) ومن مياه المحيطات ذات درجة ملوحة 4%.

    الكلمات المفتاحية Key words:
    الضغط الإسموزي Osmotic pressure؛ البكتيريا المحبة للضغط الإسموزي المرتفع Osmophilic bacteria؛ البكتيريا المحبة للملوحة Halophilic bacteria؛ الخمائر المحبة للضغط الإسموزي المرتفع Osmophilic yeast .
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    الطّبعوني يتألّق بين الهيبي والبشارات في دارة الناصرة

    ظّمت "دارة الثّقافة والفنون- بيت الكاتب" في الناصرة، يوم الخميس الماضي، أمسية أدبيّة احتفاء بصدور ديوان "نزيف الظلال" للشاعر مفلح طبعوني، وقد أتت هذه الأمسية في إطار "صالون الدّارة الأدبيّ" الذي يعقد بين الحين والآخر ندوات تتمحور حول الأدب والفكر والفن.

    عُقدت الأمسية في قاعة الدّارة المضيفة التي غصّت على آخرها بجمهور واسع، حضر من الناصرة ومن خارجها للمشاركة في هذا الاحتفاء الثّقافيّ، الحضاريّ، برز من بينهم العديد من محبّي الثّقافة والأدب، ومن أصدقاء الشّاعر وقرّاء شعره،  ولفيف من ذوي الشخصيّات الاجتماعيّة، السياسيّة والأدبيّة الّذين خصّص لهم الشّاعر ركنًا من ديوانه، إضافة إلى ما ضمّه الديوان من قصائد أخرى، ضمّنها "الطّبعوني" ما يعتمل في داخله من عواطف وجدانيّة جيّاشة وهموم وطنيّة، انسانيّة، اتّسمت بثوريّة شاملة.     
    افتتحت الأمسية، الكاتبة نائلة عزّام- لِبّس، متحدّثة باسم "الدّارة" التي احتضنت هذه الأمسية، عن برامج هذا الصّرح الثّقافيّ، مرحبّة بالضّيوف، متوقّفة عند النّشاطات الثّقافيّة التي تساهم فيها هذه "الدّارة"، بهدف إثراء الحياة الأدبيّة والفنيّة في النّاصرة، داعية أصحاب المواهب للالتحاق بالدّورة الفنيّة التي ستقام قريبًا، للإنشاد البيزنطي، متمنّية للحضور قضاء وقت ممتع في هذه الأمسية التي نستضيف فيها شاعرنا، مفلح طبعوني، بمناسبة صدور ديوانه الجديد.
     
      
    ثمّ تحدّثت عن "الدارة" أيضًا الشّاعرة راوية عاقلة- أبو حنّا، مثنية على ديوان  الشاعر الضّيف الذي قرأت منه قصيدة، عبّرت عن أجوائه الشعريّة، لتتوقّف بعد ذلك عند قراءة مقدّمة الديوان التي كتبها الشاعر الفلسطيني المعروف، عبد الناصر صالح.
    أما الاحتفاء بالدّيوان، فقد توزّع على مداخلتين، "انطباعيّة فنيّة" و"نقديّة تحليليّة". قدّم المداخلة الأولى، الأديب والصّحفي عودة بشارات، مبيّنًا الجوانب الثوريّة في قصائد الديوان التي لا يمكن فصلها بأي حال عن رؤية صاحبها إلى الحياة بشكل عام وإلى هموم شعبه وجراح وطنه بشكل خاص، متوقّفًا عند بعض القصائد التي ينطلق منها الشاعر نحو هذه العوالم، كاشفًا عري الحكّام الّذين هانت عليهم شعوبهم وأوطانهم وتغنّوا بفلسطين من باب المتاجرة والتأمر على قضيتها العادلة وقال: "شاعرنا رغم إيمانه المطلق بقيام الدّولة الفلسطينيّة، إلاَ أنه عندما يتحقق ذلك، أراه يظلّ أمينًا لطبعه الثّوريّ، لا يُجيد الصّمت عن حكّامها إذا ظلموا.
    المداخلة الثّانية، قدّمها النّاقد محمد هيبي الذي تناول الديوان بالتحليل والغوص في بواطن قصائده، موضّحًا "أن الشاعر مفلح طبعوني في ديوانه الثالث، "نزيف الظلال"، يُؤكّد في قصائده انتماءه الوطني والإنساني، ويعكس قلقه من استمرار المعاناة الإنسانية ونزيف شعبه. وحسنًا فعل أنّه لم يختر للديوان عنوانًا من عناوين القصائد، وإنّما من الجوّ العام المهيمن عليها، من الواقع المشوّه ومن الحلم الجميل الذي تُجسّده، فالعنوان يعكس الواقع والحلم. الواقع، هو نزيف الفروع الأصيلة. والحلم، تجسّده القصائد، باستمرار انتصاب تلك الفروع على الجذوع الأصيلة، لتبني عالمها الجميل، الذي لا تخرج فيه الظلال عن كونها ظلالا، حيث سيكون نزيف الظلال هو النزيف الأخير، لأنّ الطبعوني يقوّض الواقع الذي تتحكّم فيه الظلال الهزيلة وتطغى. الفروع الأصيلة هي الشعب الأصيل بثورته وتضحياته ونزيفه، والظلال هم أعداؤه، الطغاة الذين يُسببون له النزيف الذي سيرتدّ عليهم حتما. في كل قصائد الديوان لا يكفّ الشاعر عن التأكيد على حتمية البعث والتغيير".
    في نهاية اللقاء، شكر الشّاعر المحتفى بديوانه جميع من ساهم وشارك في إنجاح  هذه الأمسية، ثمّ قرأ باقة من قصائده، نذكر منها قصيدة "بعث أكيد" وقصيدة الغائب الحاضر التي أهداها إلى رفيق دربه، طيّب الذّكر، الشاعر توفيق زيّاد. 

    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    أوّلُ المطرِ كندا :بقلم: جمال حسين مسلم

     

    قديماً قالتِ العربُ أوّلَ الغيث قطر..ولكن هذا المثل الشهير يستخدم لفعل الخير؛ لانّ نزول الماء من السماء في أوله يكون على شكل قطرات , وهي بشارة الخير , والغيث في اللغة العربية يختلفُ عن المطر ؛ لإنّ المطرَ من حيث الدلالة اللفظية مرتبط بفكرة الغضب والعذاب وقد ورد في القرآن الكريم بهذا المعنى سبع مرات وورد لفظ الغيث بمعنى الرحمة ثلاث مرات في القرآن الكريم , لذا من الصواب أنْ يكون أولُ المطر ما حصل في كندا , حيث شهدت العاصمة الكندية أول أمس مجموعة من الحوادث الامنية , كأنها تمثل القطرات الاولى لدلالة المطر ,أي الفعل الغاضب الناذر بالشر... و على الرغم من غموض المشهد حتى اللحظة ,فهذه الاعتداءات الارهابية تُعدُ مؤشرا كبيرا وخطيرا, يكاد أنْ يطيح بالمؤسسة الامنية الكندية وبكثير من مسؤولي الامن وغيرهم في الحكومة الكندية ...
    لاشك بأنّ الارهابَ فعلٌ غير مبرر , يتلقى الادانة من القاصي والداني , ولكن هذا الارهاب يترعرع ويزدهر في أنظمة ترفع شعار الديمقراطية بحسبها أفضل بوابة لحماية الانسان وحقوق الانسان ..تلك الانظمة الديمقراطية الغربية ,تنظر بعين الازدراء إلى حكومات الدول العربية وأنظمتها , وهي إلى حد ما مصيبة في رأيها هذا , ولكن المتتبع لطريقة تعامل الانظمة الغربية مع الاحداث في المنطقة العربية ,ولمواقف تلك الدول الغربية في التاريخ السياسي الحديث , يصل إلى نتيجة طبيعية مفادها , بأن تلك الانظمة الغربية لاتمتلك سوى خيار المصالح التي تخدمها كشخوص وكأنظمة في آنٍ واحدٍ وعلى مدى التاريخ الحديث , فضلا عن دعمها اللامحدود لكيان معين على حساب قضية الشعب العربي الفلسطيني ,وإنْ سالت الدماء كالانهر من البحر إلى البحر, أضفْ إلى ذلك الوصف الموجز لإخلاقيات مزدوجة المعايير في الديمقراطية الغربية , ما يتمتع به مسؤوليها من غطرسة دبلوماسية وغطرسة فكرية , فمن غير المجدي أنْ تُسدي بنصيحة لأي مسؤول منهم , لانه من المؤكد سيرميها جانبا ؛ بكون عقله الباطن سوف يسيره باتجاه تجاهل المقابل بحسبه قادما من دول لاتجيد الديمقراطية ومازالت تتبع الغرب في كل صغيرة وكبيرة ,ولاسيما ما يتعلق بالحاجة الملحة للعلوم والتكنلوجيا الحديثة.. .
    الانظمة الغربية وبعض تابيعها من مثل استراليا وكندا ... أوهمت نفسها في مستنقع الربيع العربي حين تحالفت مع الشيطان نفسه في سبيل خلق بيئة جيدة وجديدة تكون مصدر قلق دائم تشتغل معها مبيعات الاسلحة الغربية لعقود قادمة من الزمن ..فأخذت تكيل بمكيالين في جميع الامور ضاربة عرض الحائط كل الاخلاقيات ..فقد تحالفت علانية وسرا من الانظمة الملكية العربية ضد بعض الانظمة الورقية الجمهورية ,مع علم القاصي والداني بأن كلا النظامين مستبد وفاشل وقائم على أسس الباطل ,ولكنها مالت حيث آبار النفط وخزين الثروات ومشتريات الاسلحة , وتدخلت بشكل سياسي و عسكري سافر لاسابق له وتجاوزت كل المواثيق الدولية ؟؟ ومن الباب الثاني ومن حيث لم تكن تحتسب ,فقد حصلت على أجندة سياسية مدهشة تقوم من خلالها برسم صورة واضحة المعالم للاسلام الدموي الاجرامي ,كما كانت تحلم على مدى الدهر بتسويق هذا الفكرة في اعلامها وكتب التاريخ ,وهاهي اليوم تحصل على أفضل فرصة تارخية ,تجيد من خلالها التلاعب بهذا الوصف واشتقاق الموضوعات المبرمجة لاهداف ايدلوجية مسبقة منها ..!!

    هكذا احتضنت الانظمة الغربية الديمقراطية ومنذ زمن بعيد كثيراً من الحركات الاسلامية المتشددة والمتطرفة وسمحت لها بممارسة انشطتها بكل حرية وحماية قانونية على أرضها وانشأت لها الجمعيات الخيرية الارهابية والتي تمثل في كثير من الاحيان رؤوس الاموال المتنقلة لتلك الحركات وكانت على دراية بالدول والممالك العربية الداعمة لها فكرا وتمويلا ..وبقيت الانظمة الغربية تحسب هذه الحركات ورقة ضاغطة على الانظمة العربية ,تصلح للمساومة في كل زمان ومكان تحت طائلة حقوق الانسان والحريات الشخصية ,وهي تمسك بالنار دون أن تحتسب ولو لحظة واحدة , وما أن حل الربيع العربي ؟؟ ضيفا عجيبا غريبا عنوانه الدماء والارواح الطاهرة ,حتى دخلت الحركات التكفيرية أو أدخلت على الخط علانية وبدعم واضح من دول الاقليم والجوار والغرب الديمقراطي ,الذي لم يكن ومازال لايستمع لأي نصيحة في هذا المجال ,ولاسيما من المتتبع العربي ومن الاقلام الشريفة ,التي انذرت وحذرت كثيرا من مغبة السكوت عن الحركات التكفيرية ودعمها وصناعتها ولكن بدون جدوى , واليوم بعد أنْ أكلت النار في الهشيم وطار شرارها , ذاقت كندا أول حبات المطر النازل عليها لامحال ولاشك في ذلك .ومن غير مناقشة مدى جدية الاجهزة الامنية لتلك الدول ومدى قدراتها الحقيقية , فهذا هو الحصاد الحقيقي الناتج عن العدالة الالهية ودورة التاريخ ,حيث الوتر الطائفي والعقائدي , الذي عزفت عليه تلك الانظمة لبناء مصالحها الخاصة ,,عائد عليهم بالوبال وسيدفعون ثمن اللعبة المكشوفة غاليا عاجلا أم اجلا ..

    جمال حسين مسلم



    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    ابو بكر البغدادي يعلن الهزيمة في جرف الصخر
     alt
    اعلن ما يسمى خليفة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) هزيمة اتباعه في جرف الصخر شمالي بابل.
    واقر البغدادي خلال خطبة الانكسار في شريط مسجل بثته مواقع التنظيم بهزيمة عصابات داعش الارهابية في ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل".مستعطفا" خلال كلمته اهالي المنطقة.
    وشنت القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي عملية نوعية في ناحية جرف الصخر شمالي بابل تمكنت من خلالها تحرير الناحية بالكامل من دنس الارهابيين ،وقتل العديد من الدواعش.
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    تحرير منطقة الحجير بالكامل من "داعش" ورفع العلم العراقي فوق مركز جرف الصخر

     Search Bigger

    أعلن محافظ بابل صادق مدلول السلطاني، الجمعة، عن تحرير منطقة الحجير التابعة لناحية جرف الصخر شمالي المحافظة بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" ورفع العلم العراقي فوقها وفوق مركز جرف الصخر.
    وقال السلطاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تمكنت، مساء اليوم، من تحرير منطقة الحجير التابعة لناحية جرف الصخر (35 كم شمال بابل) بالكامل من سيطرة تنظيم داعش".

    وأضاف السلطاني أن "عناصر القوات الامنية والحشد الشعبي رفعوا العلم العراقي فوق المنطقة وكذلك فوق مركز ناحية جرف الصخر".

    وكان المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري أعلن، اليوم الجمعة (24 تشرين الأول 2014)، عن تمكن الجيش العراقي وبمساندة الحشد الشعبي من استعادة السيطرة الكاملة على ناحية جرف الصخر ومنطقة الرويعية شمالي بابل.

    وأقر تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" المعروف اختصارا بـ"داعش"، بهزيمته في المعارك بين القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي من جهة ومسلحيه من جهة أخرى بناحية جرف الصخر شمالي بابل.

    واعتبر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اليوم، تحرير ناحية جرف الصخر شمالي بابل "مفتاحا" لتحرير كل بقعة من بقاع العراق، لافتا الى أن العملية وجهت ضربة قاصمة لتنظيم "داعش".

    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    العبادي يبدأ حملة لاجتثاث الفاسدين وكشف التجاوزات على المال العام
     Irak Vereidigung der neuen Regierung 08.09.2014
    كشف مصدر مقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن البدء بحملة لاجتثاث العناصر الفاسدة من مؤسسات الدولة وتشكيل لجان لكشف التجاوزات على المال العام
    وقال المصدر إن " رئيس الوزراء حيدر العبادي، بدأ بحملة لاجتثاث العناصر الفاسدة والتي تحوم حولها شبهات فساد من مؤسسات الدولة ".

    وأضاف إن " العبادي عازم وضمن الإصلاحات التي ينوي القيام بها لبناء دولة المؤسسات والقضاء على الفساد الإداري والمالي في دوائر الدولة إقالة العناصر الفاسدة وفتح تحقيق معهم وان لجانا ستكلف من قبله لكشف التجاوزات والشبهات في التجاوز على المال العام ".
    وأشار المصدر إلى إن " هناك عملا لتطوير أداء المفتشين العموميين بما يتناسب وحجم الفساد الموجود بالإضافة إلى تحسين أداء هيئة النزاهة في محاربة الفساد ".
    وأوضح إن " رئيس الوزراء سيراقب عمل مؤسسات الدولة وسيقوم بزيارات لها لكشف طريقة عملها وتعاملها مع المواطنين إذ إن البعض يتعمد عرقلة العمل لأسباب تتعلق بالابتزاز وغيرها من الأمور التي هي ليست خافية عن أنظار رئيس الوزراء ".
    وتابع إن " العبادي وجه منذ اليوم الأول لاستلامه جميع دوائر الدولة بضرورة الابتعاد عن الروتين الممل وان هناك ثورة على هذا الأمر ستأخذ بالتطبيق تدريجيا في مؤسسات الدولة "، لافتا إلى إن " العبادي يرى إن الفساد يعد الوجه الثاني للإرهاب وان بعض من هؤلاء الفاسدين هم من يمولون الإرهاب ".
    وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، أكد في الرابع من تشرين الأول الجاري، إن ما نعمل عليه من إصلاحات من اجل أن يسير البلد على الطريق الصحيح وبناء دولة المؤسسات اذ إن القوى الظلامية لا تريد للعراق ان ينهض وعلينا التكاتف ورص الصفوف من اجل عراق آمن خال من الارهاب ويتنعم ابناءه بخيراته ، مشيرا الى " أننا سنبذل كل ما في وسعنا لتكون الفترة المقبلة مشرقة وتشهد تطورا ونقلة نوعية في مجالات الامن والخدمات والاقتصاد والقطاعات الاخرى اذ ما تعاونت الكتل السياسية لتنفيذ ما مخطط له من قبلنا وما اعلنا عليه في برنامجنا الحكومي
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    عذرا أمريكا فأنتِ لم تجربي جند علي :بقلم: حيدر فوزي الشكرجي


    يخطئ من يظن أن ما حدث في العراق في الآونة الأخيرة تم بدون تدخل مباشر من بلد العم سام، فأمريكا نفسها إعترفت أكثر من مرة بدعم المجاميع المتشددة ضد نظام بشار الأسد، ومن هذه المجاميع داعش،كذلك فلا يمكن تحريك أي قطاعات عسكرية في العراق من غير علم أمريكا، والدليل ما صرحت به وزارة الدفاع الأمريكية أنها رصدت تحركات داعش قبل أسبوعين من أحداث الموصل.
    من ناحية أخرى كيف أستطاع مسلحو التنظيم إستخدام الأسلحة الأمريكية المتطورة التي غنموها في الموصل، ومنها الدبابة أبراهام ،طبعا لا أعتقد أنهم حصلوا على دليل المستخدم الخاص بها من الأنترنيت،إذا رغم الخيانة والتآمر الذي أدى إلى دخول داعش للعراق، ألا أن العقل المدبر للعملية هو أمريكا.
    أما السبب، فأولا: تنفيذ خطة بايدن وتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات يسهل التحكم بها، وكذلك خلق دولة سنية متشددة لها حدود مباشرة مع الجمهورية الإسلامية، وهذا سيؤدي إلى خلق الكثير من المشاكل للجمهورية، وقطع خطوط الأمداد بينها وبين محور المقاومة سوريا وحزب الله.
    ثانيا: داعش هي الحجة الأمثل للولايات المتحدة لإرجاع قواتها البرية إلى العراق، خطة شيطانية محكمة باءت بالفشل الذريع، فقد فوجئ الجميع بتصدي المرجعية الرشيدة في النجف إلى هذا المخطط، فبدايتا إعلان الجهاد الكفائي الذي أوقف زحف الدواعش، ومن ثم التدخل المباشر في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والضغط لأبعاد الخونة والمتخاذلين من القوات الأمنية.
    هذه الإجراءات أفشلت المخطط الأمريكي، وجعلته يغير إستراتيجيته ،الى إلقاء اللوم على سياسة الحكومة العراقية السابقة التي كان داعما لها، ودعت الولايات المتحدة إلى تحالف دولي لدعم العراق وضرب داعش، ألا ان هذا التحالف هاجم داعش بقوة في سوريا، و تركهم تقريبا في العراق!
    طبعا للخروج بأقل الخسائر فضرب داعش بقوة في سوريا سيجعلهم يهربون إلى العراق، وهذا للضغط على الحكومة العراقية لكي تقبل في النهاية بتواجد القوات البرية الأمريكية في العراق، ولإكمال المخطط البديل، فمنذ فترة والقنوات ووسائل الإعلام الأمريكية، تصور للعالم أن داعش تحقق مزيد من المكاسب في العراق، وأنها في أي لحظة ستحتل مطار بغداد وتدخل العاصمة، وهذا كنوع من الحرب النفسية ضد الجيش العراقي وقوى الحشد الشعبي، وللأسف هنالك من العراقيين من يروج إشاعاتهم وأخبارهم، لا لشيء ألا لتضارب مصالحهم مع الحكومة الجديدة ورغبتهم المستميتة في أفشالها حتى وأن ك! ان الثمن الدم العراقي.
    مع ذلك كله لا زالت كلمة الفصل بيد المرجعية الرشيدة وجيشها العقائدي الذي شكل بفتوى الجهاد الكفائي ، فمنذ أيام وهم يهاجمون داعش، مذيقيهم مر الهزيمة في كل الجبهات، خاصة بعد انضمام العديد من ابناء المناطق المحتلة من قبل داعش أليهم، وما هي ألا أيام حتى يرمون بجيفهم خارج حدود العراق،عذرا أمريكا فأنتي لم تجربي جند علي
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    الاسلام الدين الوحيد الذي يضمن حصانة المرأة:بقلم: صادق غانم الاسدي

     صادق غانم الأسدي


    لايقبل الجدل والشك بان للمرأة في الاسلام شأنا كبيرا فهي محور الأسرة ومركزها لإدارة شؤونها وترتيب اوضاعها بما يناسب حجم ومتطلبات كل أسرة في اصعب الظروف وعلى مرور الزمن , يروي لنا التاريخ بان المرأة في الماضي عاشت في دولة اليونان والرومان وكانت تلك الدولتين  متقدمة بمجال العلوم والقوانين وانها مجرد سلعة تباع وتشترى ولايسمح لها في تسلم مناصب وانما خلقت لفرض الطاعة للرجل والمثول امامه في اي وقت شاء , وصف الاديب روسو المرأة  بأنها  لم تخلق للعلم ولا للحكمة ولا للتفكير ولا للسياسة انما خلقت لتغذي اطفالها من لبنها  , ولايختلف الامر قبل الاسلام وقد اشار القرآن الكريم على تصرفات العرب في الجاهلية في وأد البنات بدفنها دون ذنب او ارتكاب فاحشة ولمجرد انها امرأة واستندوا بذلك لحادثة قديمة ظلت راسخة في عقولهم فترة من الزمن حتى حرمها الاسلام وكرٌمها واعطى لها حقوق افضل ما اعطيت في جميع الديانات السماوية  , وكذلك اوصى بها رسول الله خيرا في اخر حجة الوداع وقال عنها صل الله عليه واله خير متاع الدنيا المرأة الصالحة , ولم يغفل المشرع الاسلامي ان يضعها في قمة المسؤولية وان لا يفرقها عن الرجل الا في الامور التي حددها الشرع الاسلامي في مواجهة الاخطار والتحديات وضمنَ لها الحصانة والحقوق الكاملة في البيت وعند الرجل وفي الميراث , ولم  يقمع الاسلام صوت المرأة في اختيارها للزوج والعمل واشتراكها في قضايا الامة الاسلامية وهذه دلهم زوجة زهير بن القين  التي غيرت مسار زوجها  وثبتٌت الايمان بعمق حينما شاركت برأيها وانصحته بمقابلة الامام الحسين عليه السلام  و قالت له  أيبعث إليك ابن رسول الله ثم لا تأتيه سبحان الله لو أتيته فسمعت من كلام...,عندما يعطي الاسلام للمرأة حصانة وقوة هذا يعني ان للمرأة طاقة وفاعلية مؤثرة في تغير مسار المجتمع نحو الافضل فهي مصدر الصبر والتحمل ومصنع الرجال وازدهار المستقبل ويعتمد على ثقافتها وتربيتها المؤثرة في تنشئة جيل يساهم في دق اسفين الحياة وبناء حضارة مشرقة ,قال سقراط عندما تثقف رجلا تكون قد ثقفت فردا واحدا  فعندما تثقف امرأة فانما  تثقف عائلة باكملها , فتستطيع المرأة ان تغير مسار تاريخ وان تشد اواصر المحبة والعلاقات الانسانية وصولا الى هدف بناء جيل بعيدا عن أفات وامراض خطيرة في المجتمع ,المرأة الاسلامية تحملت اعباءاَ كثيرة واستطاعت ان تتغلب عليها في ظل المجتمع الاسلامي  الذي لم يغفل شارده وواردة الا وذكر فيها  معظم خصال المرأة  بما فيها تكوينها البدني وحدد لها اوقات واعفاء العبادات ضمن تشريعات خاصة بها , لقد تأثر عالم الاجنة اليهودي روبرت غيلهم واعتنق الإسلام، وذلك بعدما أذهلته الآيات القرآنية، التى تحدثت عن عدة المرأة المطلقة، وهو الذى أفنى عمره فى أبحاث تخص البصمة الزوجية للرجل، وتأكد بعد أبحاث مضنية أن بصمة الرجل تزول بعد ثلاثة اشهر وعلى اثر ذلك اقتنع ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع  وان المرأة المسلمة انظف امرأة على وجه الأرض  وأعلن العالم روبرت غيلهم وهو زعيم اليهود في معهد إلبرت انشتاين والمختص في علم الآجنة عن إسلامه بمجرد معرفته للحقيقة العلمية ولإعجاز القرآن فى سبب تحديد عدّة الطلاق للمرأة، بمدة 3 أشهر، حيث أفاد المتحدث أن إقناع العالم غيلهم كان بالأدلة العلمية، والتى مفادها أن جماع الزوجين ينتج عنه ترك الرجل لبصمته الخاصة لدى المرأة، وأن كل شهر من عدم الجماع يسمح بزوال نسبة معينة تتراوح ما بين 25 إلى 30 بالمائة، وبعد الأشهر الثلاثة تزول البصمة كليًا، مما يعنى أن المطلقة تصبح قابلة لتلقى بصمة رجل آخر وتلك الحقيقة دفعت عالم الأجنة اليهودى للقيام بتحقيق فى حى أفارقة مسلمين بأمريكا، تبين أن كل النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط، فيما بينت التحريات العلمية فى حى آخر لأمريكيات متحررات أنهن يمتلكن بصمات متعددة من اثنتين إلى ثلاث، مما يوضح أنهن يمارسن العملية الجنسية خارج الأطر الشرعية المتمثلة فى الزواج وكانت الحقيقة مذهلة للعالم حينما قام بإجراء التحاليل على زوجته ليتبين أنها تمتلك ثلاث بصمات، مما يعنى أنها كانت تخونه، وذهب به الحد لاكتشاف أن واحدًا من أصل ثلاثة أبناء فقط هو ابنه، وعلى إثر ذلك اقتنع أن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع، وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض وهذا ما أكده الامام الباقر عليه السلام حينما وصف المرأة ( ما إفاد عبد فائدة خير من زوجة صالحة : إذا رآها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله ) وما يشاع بين اواسط الاوربين ان المرأة المسلمة متخلفة ولازالت تعيش في العصور القديمة ولم ترتقي الى ما وصل اليه التمدن من افكار تحررية  وقد فرض عليها الحجاب والتقيد التام ومنعها من الاختلاط  بالرجال وهذا المفهوم الذي يعول عليه الغرب لنظرة الدين الاسلامي حول المرأة العربية المسلمة,  في الوقت الذي عكس الصورة المغايرة للمرأة الاوربية وهي تتمتع بكامل حريتها وشخصيتها دون حدود ادى الى  تفشي ظاهرة الفساد والانحطاط الخلقي وضياع الآسرة واصبحت المرأة الاوربية رخيصة جدا.
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    السيستاني يستقبل العبادي بالنجف في اول لقاء له مع سياسيين عراقيين منذ 4 سنوات
     
    استقبل المرجع الديني الأعلى في محافظة النجف علي السيستاني، الاثنين، رئيس الوزراء حيدر العبادي، في لقاء هو الأول من نوعه للمرجع الأعلى بسياسي عراقي منذ أربعة سنوات.
    وقال مصدر مطلع في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المرجع الديني الأعلى علي السيستاني استقبل رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي وصل الى محافظة النجف، صباح اليوم".
    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "السيستاني سيبحث مع العبادي أمور البلاد والتطورات الحاصلة فيها"، مشيرا الى ان "هذا اللقاء هو الأول من نوعه للمرجع الأعلى بسياسيين عراقيين منذ أربعة سنوات".
    يذكر أن المرجع الديني الأعلى في النجف علي السيستاني رفض في وقت سابق، لقاء اي سياسي عراقي، احتجاجا على الفشل في تحسين الخدمات الاساسية والحد من الفساد.
    المصدر:السومرية
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    لبنك المركزي يعلن عن نيته طرح اصدار العملتين الجديدة فئة 25 الف و5 الاف دينار


    كشف البنك المركزي العراقي، الثلاثاء، عن نيته طرح الاصدار الجديد من العملتين فئة 25 الف و 5 آلاف وفق مواصفات حديثة ومتطورة.
    وقال البنك المركزي إنه من أجل تطوير السلسلة الحالية من الأوراق النقدية العراقية وزيادة كفاءتها، فقد تم طبع فئتي الـ 25 الف و 5 الاف باستخدام أجود أنواع الورق ووضعت فيها عدة خصائص فنية وأمنية".
    وأضاف أن "البنك المركزي سيطرح الفئتين الى التداول خلال الايام القليلة المقبلة في السوق دون أي نية لسحب الفئتين السابقتين وسيستمران بالتداول وبشكل طبيعي"، موضحا ان "الفئتين يحملان مواصفات وعلامات أمنية جديدة عالية الحماية، إضافة الى العلامات الأمنية الموجودة في الفئتين".
    واوضح البنك، بحسب البيان أن "من اهم المتغيرات التي أضيفت الى الفئة ذي الـ( 5000) دينار هي ان الورقة تتضمن خيط ضمان مشبك بعرض (4) ملم يحمل عبارة (البنك المركزي العراقي) يحتوي على مؤثرات متحركة يتغير لونه من اللون الأخضر الى الأزرق عند إمالة الورقة".
    وتابع "اما فئة الـ ( 25000) فقد تم تعديل صورة الفلاحة والحقل في وجه الورقة حيث تحمل الفلاحة جرة ماء ويظهر خلفها جرار زراعي يحرث الحقل، كما وتم إجراء تغيير في حجم الزخرفة في الجانب الأيمن من وجه الورقة لضرورة وضع النافذة الشفافة وإضافة شريط لحماية النافذة تظهر في أسفله صورة النخلة باللون الشفاف (لون الشريط)".
    واكد البنك المركزي "كما وتم تعديل شكل الزخرفة على الجانب الأيسر من وجه الورقة للضرورة الفنية مع الشكل العام للورقة"، مشيرا الى ان فئة "الـ 25 الف تتضمن خيط ضمان مشبك يحمل عبارة البنك المركزي العراقي يحتوي على مؤثرات متحركة يتغير لونه من اللون الأرجواني الى اللون الأخضر عند إمالة الورقة وقد تم إختيار اللون الأخضر ليكون مغاير للون الورقة الأحمر وليتمكن الجمهور من ملاحظته".
    ولفت البنك الى انه "تم وضع علامة أمنية متقدمة تعرف بـ (النافذة الشفافة) في الركن الأيمن الأعلى لوجه الورقة النقدية، تظهر عليها صورة المئذنة الملوية عند وضعها على خلفية بيضاء، فيما يظهر رقم الفئة (25000) عند وضعها على خلفية داكنة"، مضيفا ان "الورقة تضمنت ايضا شريط معدني يمتد من النافذة الشفافة على عرض الورقة النقدية يحتوي على النخلة ورقم الفئة يتغير لونه عند إمالة الورقة النقدية".
    واضاف ان "الورقة تحمل علامة أمنية بالحبر المغناطيسي متغير اللون (SPARK) يتغير من اللون الأرجواني إلى اللون الأخضر عند إمالة الورقة النقدية وقد تم اختيار اللون الأخضر ليكون مغاير للون الورقة الأحمر وليتمكن الجمهور من ملاحظته".
    ولفت البيان الى انه "تم تعديل التاريخين الهجري والميلادي في الورقتين الى التاريخين (1435هـ 2013م)، فضلا عن انهما تحملان توقيع المحافظ، كما وتتضمنان علامة المكفوفين وهي عبارة عن خط افقي مستقيم بارز عند الملمس في الجهة اليسرى من وجه الورقتين، فضلا عن اضافة الشعيرات المرئية وغير المرئية الى الورقة النقدية".
     وزاد البنك في بيانه "كما تم طلاء الورقة بطلاء واقٍ لإدامة عمرها ومقاومتها للأتربة، كما وتتضمن الورقة علامة المكفوفين وهي عبارة عن ثلاثة خطوط مستقيمة بارزة عند الملمس في الجهة اليسرى من وجه الورقة.
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    أوراق نقدية للدكتور محمد خليل / فتحي فوراني



    كلمة الأديب فتحي فوراني، رئيس اتحاد الأدباء الفلسطينيين التي ألقاها في حفل الاحتفاء بصدور كتاب "أوراق نقديّة" للدكتور محمد خليل الذي أقيم مؤخرًا في نادي حيفا الثقافي للروم الأرثوذكس.


    جاء في تراث جدنا ابن منظور في  "لسان العرب" ما يلي:

    ألنقد: هو تمييز الدراهم وإخراج الزيف منها.

    وبعبارة أخرى..ألنقد هو الفصل بين القمح والزؤان.

    وفي "المعجم الوسيط" الذي يواكب التغييرات والتجديدات والمستجدات في اللغة العربية، يقوم بعملية التحديث updating متكئًا  على المجمع العلمي في القاهرة..في هذا "المعجم" جاء ما يلي:

    ألنقد: فن تمييز الكلام جيده من رديئه..وصحيحه من فاسده.

    وهو تعريف قاموسي أولي لا يتعدى مرحلة الطفولة المبكرة مقارنة مع تسونامي المفاهيم  المختلفة للنقد الأدبي الحديث.

    ومن هذه المادة الخام والتعريف الأولي لمعنى النقد  تأسست القاعدة التي انطلقت منها  عملية النقد الأدبي..وراحت هذه العملية تتطور وتنمو وتتشكل وتتكاثر..عابرة أربعة عشر قرنًا..منذ الجاهلية وحتى العصور الحديثة.

    وبين البدايات والنهايات المؤقتة وغير النهائية..جرت مياه كثيرة في نهر الأردن..فنشأت مذاهب ومدارس نقدية  كثرت أسماؤها وتعددت معانيها حتى وصلت إلى شواطئ النقد الحديث..وهي أيضًا شواطئ مرحلية متحولة وغير ثابتة وغير نهائية ومتجددة بتجدد الحياة.

    ومن هذه المدارس على سبيل المثال لا الحصر:" النقد الانطباعي، النقد العلمي،  النقد الجمالي، النقد البلاغي، النقد اللغوي، النقد البُنيوي وغيره من التقليعات النقدية التي أغدقها علينا النقاد والفلاسفة والمفكرون عبر قرون.


    **


    والعملية النقدية مَهمّة خطيرة ومسؤولية ذات مرتبة عليا..يحتاج من يضطلع بها  إلى ثقافة واسعة تشمل  الاطلاع على الأدب والشعر والمسرح والرسم والموسيقى والفلسفة والفن وعلم الاجتماع وعلم  النفس وغيرها من العلوم الإنسانية وألوان المعرفة العديدة..كما يتوجب على الناقد الأدبي والمسؤول  الاطلاع على النقد الأدبي العربي قديمه وحديثه..كما يتطلب الأمر ثقافة واطلاعًا على الآداب العالمية..فضلا عن الذائقة الأدبية التي تلعب دورها في تقييم العمل الأدبي. وفي العديد من المقالات والدراسات النقدية التي تحتل المشهد الأدبي..كان النقد الانطباعي التأثري والاستعراضي الذي يطغى عليه العامل الذاتي..هو الذي ميّز العديد من النصوص التي  تسللت إلى خيمة النقد الأدبي الموضوعي..بدعوى الموضوعية..التي ينقصها الكثير الكثير من الموضوعية.

    كان النقد تأثريًّا إلى أن أصبح نقدًا منهجيًّا متعدد المدارس والمذاهب التي أرسى قواعدها كبار النقاد.

    لن أتحدث عن نشأة النقد الأدبي عند العرب بدءًا من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث..ولن أتحدث عن المذاهب النقدية التي تشكلت عبر العصور..ولن أخوض في التفصيلات الدقيقة..فهذا أمر يطول ويبقى  خارجًا عن سياق هذه الأمسية.


    **


    إذا استعرضنا مسيرة النقد الأدبي منذ عام 1948 لأمكن الإشارة إلى أسماء شتى ساهمت في بناء الخطوط الأولى لخارطة النقد الأدبي في هذا الوطن. فقد كثرت المنابر الثقافية عبر أكثر من ستين عامًا  وشهدت حراكًا نقديًا ثقافيًّا مباركًا..كان أبرز هذه المنابر الثقافية: المجلات والصحف الشهرية والأسبوعية واليومية..فكانت   الجديد والغد  والاتحاد والفجر واليوم وحقيقة الأمر والأنباء والمرصاد والمجتمع والرابطة والهدف والسلام والخير وغيرها..

    بعض الأقلام الناقدة احترفت مهنة النقد..فتفرغت له ومارسته حتى تمرّست واصلبّ عودها..وتمترست في قلعة النقد الحصينة..

    وهنالك أقلام أخرى لم تحترف كتابة النقد الأدبي بل  تعاطت مع النقد على حياء..فكانت غيوم صيف عابرة..أطلت إطلالات خجولة وأنشأت مقالات موسمية  متفرقة كانت أشبه بطفرات تهب وتزوبع الساحة الأدبية..فتثير الغبار الذي يملأ المشهد الأدبي..وما يلبث أن يهدأ ويلقي السلاح..ويلجأ إلى استراحة دائمة الخضرة لم ينهض بعدها أبدًا..ولو تابع المسيرة..لكان له شأن في عالم النقد.


    **


    وقد اكتسبت المسيرة النقدية زخمًا  بأقلام كتاب ونقاد أكاديميين  بارزين كثيرين..تعددت مراتبهم ومذاهبهم واختلفت رؤاهم الفكرية والعقائدية..ولا أريد أن أقع في الفخ فأسرد أسماء هؤلاء الإخوة.. حتى لا أنسى أحدًا..فأنا أخشى أن أقع  في ورطة.. تؤدي إلى توتر العلاقات الشخصية..تكثر الشكوك والتفسيرات والتخمينات والتحليلات والاستنتاجات البعيدة عن الحقيقة والواقع..وتروح قطيعة لا مبرر لها!

    يقتحم البعض المشهد..ويصرح محتجًا وبصدق: لماذا تجاهل الراوي اسمي؟ هذا أمر مقصود!..هذه مؤامرة!

    وينرفز آخر قائلا: لماذا  وضع الراوي اسم زيد قبل عمرو؟ أليس عمرو أولى من زيد  بالأولوية!؟

    ويبلغ الغضب البدائي مداه..وبدافع الغيرة والحسد وعقد النقص..يصبّ البعض الحمم البركانية على الناقد أو الكاتب..فيفجُر..ويفجّر جميع ألوان الاستفهام الإنكاري..يستشيط غضبًا..ويدبّ الصوت محتجًّا: وهل يفهم زيد  شيئًا في أصول النقد؟؟ ألست أولى منه بالريادة!؟

    فتستخلص النتائج..وتتخذ المواقف..ويشطب البعضُ البعضَ بأستاذية استعلائية مثيرة للسخرية..وتكثر الظنون..ويناصب البعضُ البعضَ العداء..فتكثر النميمة..ويكثر النفاق..وتكثر العقول الصغيرة..وتكون قلة العقل..سيدة المشهد!

    وما أكثر سيدات  المواقف والمشاهد وقلة العقل..في هذا الزمن الضحل!


    **


    يضيق المقام  للإحاطة في أخبار غرناطة..فأنا أمام بحر نقدي رحب الشواطئ..يطول الحديث عن أمواجه وسبر أغواره واستخراج الدرّ الكامن في أحشائه. مثل هذا الأمر..يحتاج إلى دراسة متأنية مستفيضة ومسؤولة يضيق هذا المساء الثقافي الضيق عن الإحاطة بها.

    فهل نستطيع أن نحشر  العاصفة في فضاء زمني ضيق وبخيل؟ ذلك أمر يقف على حدود المستحيل.

    ولكن..لا بدّ مما ليس منه بدّ..ولا بدّ من التعريف..

    أمامنا مائدة نقدية تزينها لافتة كتب عليها "أوراق نقدية". يقدمها لنا الدكتور محمد خليل ويكون دليلَنا السياحي في رحلة إلى ربوع الأدب والنقد..

    نلتقي في المحطة الأولى بتراجم الأدباء الفلسطينيين..نلتقي  إحسان عباس وأبا سلمى وإميل توما وتوفيق فياض..ومن ثَم ننتقل إلى الرواية والقصة القصيرة، فنحضر "عرس الزين" في الريف السوداني..ثم ننزل في أرض البرتقال الحزين..فنركع وننحني ونقبّل تراب يافا وعطر برتقالها الذي يملأ الدنيا..

    ثم نتوقف عند غابة  "الهذيان"  تحاصرها غابات من علامات التعجب والسؤال..

    نستريح قليلا تحت شجرة صنوبر..فنشرب جرعة ماء من نبع زمزمي..ثم نواصل المسيرة..ونحطّ عصا الترحال في الجامعة..فنرى أمامنا مشهدًا مثيرًا..وتكون المداهمة!

    نداهم عميد الكلية الجامعية  ويُضبط المنظر في حالة تلبّس! إنه يراقب الطالبة الجامعية  ويضبطها وهي في حالة تلبّس!..إنها تدخن..وتستمتع!!

    "تتوالى الأنفاس..وفي كل مرة تجذب النفس على مهلها وبتلذذ سعيد تنغلق له عيناها، وكأن شفتيها المضمومتين على فم السيجارة تبتهلان لشيء أو ترشفان شيئًا..رحيق السعادة أو إكسير الحياة..ويسترخي جسدها ويتدغدغ للنفس..ثم تبدأ عملية الإخراج".

    إنه  لقاء مع كوكبة من  المبدعين: الطيب صالح ونجيب محفوظ وغسان كنفاني ويوسف إدريس.

    ثم ندخل إلى دائرة القصة القصيرة..فنلتقي مع محمد علي طه وزكي درويش وناجي ظاهر ومحمد حجيرات ونبيل عودة وفوزي أبو بكر..وفي هذه الدائرة نلتقي بما اصطلح على تسميته بـ"الأدب المحلي"..وهي تسمية إشكالية كثر حولها الجدل..وراجت في صحف البلاط بعد عام 1948 ونحن اليوم نتحفظ من هذه التسمية.

    ثم ننتقل إلى المراجعات الأدبية فنلتقي أحمد سعد وياسين  كتاني وعبد العزيز أبو إصبع وسعيد نبواني..

    أما الفصل الرابع والأخير فيكرسه الناقد لقراءات شعرية، نلتقي فيها محمود درويش وفهد أبو خضرة ورشدي الماضي ومنير توما وعطاف مناع ونمر سعدي ووفاء بقاعي عياشي..

    ويكون مسك الختام الفصل الخامس للمقالات الأدبية التي يقارب فيها الكاتب مواضيع أدبية عامة.


    **


    لماذا أرسم هذه اللوحة الفسيفسائية  النقدية التي تتشكل منها "أوراق" صديقنا الدكتور محمد خليل؟

    أذكر ذلك لكي ألقي الضوء على  "الأوراق النقدية" التي تحفل بالنصوص الإبداعية التي   يخوض غمارها  الدكتور محمد خليل.


    **


    وأما بالنسبة إلى مقارباته للنصوص الشعرية فأنا أشاطره الرأي في نقده لبعض النصوص التي تسللت إلى خيمة الحداثة وما بعد الحداثة وما بعد بعد الحداثة..فأحرقت الجسور مع المتلقي العادي وحتى المتلقي المثقف..وبقيت متحصنة في برجها العاجي بعيدًا عن الواقع..وبعيدًا عن الأفهام!!

    يقول أرسطو في كتابه "فن الشعر"..معرفًا الأدب بأنه "عملية إيصال"..فالمبدع يصبّ فكره ومشاعره في وعاء النص الأدبي حتى يوصلها إلى العنوان النهائي..القارئ المتلقي..

    ألنص هو حلقة الوصل بين قطبين..وهو الجسر الذي يصل بين الشاطئين..المبدع من ناحية والقارئ المتلقي من ناحية أخرى..ويكتمل العمل الأدبي بالربط بين أضلاع هذا الثالوث..ألمبدع والنص والمتلقي..فإذا أغلق النص أبوابه وانغلق على نفسه..تعذّر وصوله إلى القارئ..وبقي المثلث بضلعين فقط دون الثالث الذي نكتب من أجله ونريد الوصول إليه وتفريغ الشحنة الإبداعية  في عقله وإحساسه ووجدانه..

    ينفرد الشاعر بقصيدته..ويتفرد في غموضه..ويتوالى القصف المكثف بحشد من الأساطير والرموز والتعقيدات التي تقف حائلا في سبيل الفهم والاستمتاع بالنص..فيولد حاجز الفصل  بين القارئ والشاعر.

    وإلا ..فلمن نكتب؟

    إذا كنّا نكتب لأنفسنا..فالأولى بنا أن نقرأ لأنفسنا ونستمتع بنصوصنا "الإبداعية" ثم نخزنها في ملفاتنا ونريح القارئ من "جهد البلا" وشرّّ القتال!

    أحيلكم أيها الإخوة إلى الكتاب القيّم "ألإبهام في شعر الحداثة"..لتقفوا على مدى الدجل والبهلوانيات والشعوذات اللفظية  التي يمارسها العديد من الأقلام التي تطمح وتستميت للحصول على البطاقة الذهبية للدخول إلى دنيا الشعر..فتنجح أحيانًا وتنطلي لعبة الحداثة  على الملعوب عليهم!


    **

    أيها الإخوة

    نحن أمام  ناقد مثقف ينهل من الينابيع النقدية على مختلف هُويّاتها..ويواكب الإصدارات الأدبية الفلسطينية في هذا الوطن..ويرصد ما يصدر من إبداعات في العالم العربي..ويتمتع  باطلاع واسع  على المدارس النقدية وعلى آراء كبار النقاد العرب والغربيين.

    إنه ناقد موضوعي وعميق التحليل ويتمتع بمسؤولية نقدية وأخلاقية عالية..

    يعمد الناقد  إلى الآراء المختلفة ويحللها فيثبت ما يرى ويرفض ما  يرى..كما  نلمس في تحليله لقصة "الهذيان" لنجيب محفوظ..ثم يخلص إلى رأيه الخاص بعد الغوص في التحليل والمقارنة ومناقشة الرأي والرأي الآخر.

    ناقدنا ذواقة يتمتع  بذائقة فنية تجيد  تسليط الضوء على مَواطن الجمال في النص الإبداعي..وهذا ما تحفل به النصوص النقدية في "أوراق نقدية".

    يلتزم المؤلف النقد الموضوعي بعيدًا عن الهوى..وينحو منحى التقييم الموضوعي موصلا إلى التقويم الذي يضيء الطريق أمام النص  لإيصاله إلى شاطئ الأمان الفني.

    أما همّ الإبداع الفلسطيني فهو ما يشغل بال ناقدنا..وهو ما يغطي القسم الأكبر من "الأوراق النقدية"..وإذا نظرنا إلى خارطة المبدعين  في هذا الوطن..نرى أن القنديل النقدي الذي يحمله أبو إياد..لم يكتف بالإضاءة  على الأقلام البارزة  التي تحتل مركز الخارطة الأدبية..بل أولى اهتمامه  بالأقلام الموهوبة والواعدة التي تعيش في الظل وعلى هامش الخارطة الإبداعية..ولا تجيد المزاحمة لشقّ طريقها وسط الزحام الأدبي وصولا  إلى دائرة الضوء..

    هذه الأسماء تتمتع بحضور خجول في المشهد الأدبي..ونكاد لا نحس بها ولا نراها..وهي بحاجة شيء من الإضاءة..بحاجة إلى البوصلة النقدية..لكي تأخذ بيدها وتوصلها إلى الشاطئ الذي تصبو للوصول إليه..فيكون أبو إياد لها..ويكون حارسها وحاميها وحادي القافلة الأدبية.


    **


    وفي هذا وذاك يلتزم أسلوبًا رزينًا متواضعًا  بعيدًا عن الأستاذية والاستعلائية التي يبرع فيها بعض الطامحين إلى التزيّي بزيّ النقاد..ويكون نصيبهم لا يسمن ولا يغني من جوع!


    **


    عزيزنا الدكتور محمد خليل..شكرًا على هذا العمل القيّم الذي يثري خارطة النقد الأدبي في هذا الوطن..

    وسلامًا..سلامًا عليكم..وكل عام وأنتم وشعبنا بخير


    **


    نادي حيفا الثقافي- كنيسة يوحنا المعمدان للروم الأرثوذكس

    2-10-2014

    **

    •        *رئيس اتحاد الأدباء الفلسطينيين
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    زيد الشهيد مؤرخ أدبي يعيد بناء مدينة السماوة مرة أخرى

    2015330851030912112222ظل يوسف معطوبَ الذهن، متذبذباً؛ يرى الناس هياكل من رماد تمشي وتجلس، تأكل رماداً وتنام على رماد.. ظل مُطوَّقاً بجملةِ ذكريات بعضها يغرق في الزهو وبعض آخر حالما تنزل إلى ميدان الذاكرة يتسلل اليها لون الرماد: وقوفه وجها لوجه أمام شميران (زهو)، ليلة اقتحام الحرس القومي غرفته في القسم الداخلي (رماد)، شوقه لزيارة مكتبة مكنزي ومتابعته عناوين الكتب (زهو)، ارتياح الدكتور الوردي له وحديثه عن مشاريعه القادمة (زهو)، الانصعاق لمشاهدة أبيه مقتولاً بشناعة (رماد)، ضجر عبد العزيز القصاب وشكواه من تذبذب ناس المدينة (رماد)(، فصول ابن خلدون في نظرته للعرب (رماد)”.شتغل القاص والروائي زيد الشهيد على بناء مدينة مختلفة عن الواقع، متتبعاً الخرائط التي يمكن أن تؤسس لتراجيديا مغايرة في روايته الجديدة (تراجيديا مدينة)، إلا أنه بشكل أو بآخر يعيد رسم مدينته “السماوة” التي ولد وعاش فيها.
    يقول الشهيد في حديث خاص لـ “الصباح” أن الرواية تتناول مدينة السماوة، وكيف اختزنت ذاكرته الصور الحية والأحاديث، وما ترتسم في المخيلة من صور تأتي على هدي المحادثات التي تجري ويكون على تماس معها، مضيفاً: “وظفت جزءاً من مشروعي السردي لإدخال هذه المدينة في الأدب العراقي؛ فلم يكتب عنها بشيء من التفصيل وذكر الأحداث سوى عبد العزيز القصاب الذي عيّن فيها قائممقام في العام 1917. أما الزمان فيتحدد بفترة حكم عبد الرحمن عارف بعد تصارع الشيوعيين والقوميين وآل المآل بالناس إلى نبذ الحزبية والشعور أن أيام عارف هي من أهدأ الايام، وتمنوا لو يدوم حال البلد تحت حكمه”. مبيناً أن المدينة لكونها محاطة بالعشائر والبدو، فإن القتل المبني على أبجدية الثأر لهاتين البنيتين الاجتماعيتين كثيراً ما تكون السماوة ميداناً لها . فير الناس بأم أعينهم الأرواح تزهق والدماء تسيل… من هنا جاءت تراجيديتها ترسمها الأحداث.
    أما التقنيات السردية التي اشتغل عليها الشهيد، فالرواية جاءت باللسان الجمعي الذي يعوض صوت الـ”أنا” بالـ”نحن”، كتقنية تعطي رؤية مشتركة، وإن كان البعض من النحن يحاول الخروج عن الطوق فيجد المتلقي نفسه خلال القراءة منقاداً بصوت الأنا أو يتماهى مع الصوت الثالث الغائب، و”لقد جعلت الرواية بثلاثة فصول وبعناوين، كان الفصل الاول (ناصر الجبلاوي وعين الكاميرا)، والفصل الثاني (السينما.. سحر الصورة وتأجيج المخيلة) أما الفصل الثالث فجاء بعنوان (يوسف والمدينة الرماد). ومن العناوين الثلاثة ترى التركيز على الصورة في أرخنة الأحداث وتقديم الشخوص بمواصفات تأتي بها عين الكاميرا”.
    أما عن التقنية، فاعتاد الشهيد مع كل خطاب روائي يتوجه به إلى المتلقي، يجعله يحمل تقنية تتساوق والخطاب مع تأكيد ذاتي لعدم تكرار نفسي في أكثر من عمل. و”هذا الموضوع أنظر إليه بحساسية وأراجعه باستمرار على مدى الكتابة الزمني خشية السقوط في يم التكرار”.
    ويشير الشهيد إلى أن تقنية الرواية تركزت على ثلاث أثافي هي بمثابة ثلاثة مواضيع: الأول جريمة قتل تحدث في المدينة، والثاني مصور سيكون له دور كبير في التأرخة من خلال عدسة كاميرته، والثالث بناء السينما الوحيدة (بفنائيها الشتوي والصيفي) وفعلها في التأثير بوعي شباب المدينة سياسياً واجتماعياً وثقافياً.. وبهذا أكون قد خرجت عن تكنيك الرواية التقليدي المتمثل بالبداية والأحداث التي تتفاقم من خلال حركة الشخوص ثم تنامي هذه الأحداث وصولاً إلى الذروة ومن ثم لحظة الانفراج.
    الرواية نص متخيل حتى في العمل التاريخي، وهو ما يؤكد عليه النقاد، أما في هذه الرواية فقد دخل الواقع بقوة، فالمكان انفتح على فضاء مدينة السماوة بحاراتها وشوارعها وأزقتها ونهر الفرات. أما الشخصيات فيكاد يكون أغلبها حقيقية، وقد مرت هي أو مرت عليها أحداث تقرب من الحقيقة. فالرواية تبدأ بتصوير جريمة قتل حدثت فعلا في أواسط ستينيات القرن الماضي. يصورها ناصر الجبلاوي، الشخصية التي سحبها الشهيد من الواقع وأدخلها في خضم العمل الروائي، وكذا مع عديد الشخصيات الحقيقية والتي يعرفها السماويون داخل النسيج السردي. أما المتخيل فكثير، ففن القص ينبني على الواقع والمتخيل؛ حسب ما يرى الشهيد، و”من أحسن توظيف هذين العنصرين في الخطاب يكون قد أحسن كسب المتلقي وجعله يدخل روض الامتاع ويخرج وقد امتلأ باللذاذة والعذوبة وحفر الرواية بأحداثها وشخوصها وزمكانها في ذاكرته… ولي أن أقول أن رواية (تراجيديا مدينة) هي الجزء المكمل لرواية (أفراس الأعوام) مع أني أخطط لكتابة جزء ثالث عن المدينة وأبطالها ممن داسوا على أديمها وتنفسوا من هوائها وكتبوا أفعالهم أحداثاً على صفحات تاريخها، وما أنا إلا مؤرخ أدبي يقول المدينة”.
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    المدافعات عن الخيط الرفيع من البكارة الكرديــة - عبد الباقي يوســف
    الفتيات الكرديات الجميلات يثبتن للعالم كله بأنهن فتيات استثنائيات لايمتلكن مقدرة الدفاع عن شرفهن فحسب، بل يمتلكن مقدرة الدفاع عن شرف رجالهن أيضاً.
    لقد تثنى لي أن أرى رأي العين ذات يوم من عام 1991 كيف أنهن يقمن بتدريبات عسكرية شديدة القسوة قد لايحتملها الرجال، في معسكر لحزب العمال الكردستاني في لبنان، وكنتُ أرغب في لقاء زعيم الحزب عبد الله أوجلان، كان الوقت صباحاً عندما دخلتُ إلى المعسكر المحفوف بفتيات كرديات مسلحات إلى جانب شبان، وبعد قليل رأيتُ عبد الله أوجلان مرتدياً بدلة رياضية وهو يتقدم جارياً بلياقة بعد أن أنهى ممارسة رياضته الصباحية، أبهرني ذاك العدد الهائل من الفتيات اللواتي كن يحملن الأسلحة ويتلقين تلك التدريبات هاتفات باسم حرية الشعب الكردي. تحدّث الزعيم نحو نصف ساعة متواصلة عن بنية الحزب الذي أسّسه، ثم جبنا بعض أركان المعسكر مثل مقبرة الشهداء ومنها قبر ( مظلوم دوغان) أحد أبرز شهداء الحزب الشبان، ثم مكتبة الزعيم الشخصية، حينها تثنى لي أن أتحدّث معه وأصافحه، وأتبادل معه القبلات، كان رجلاً قوي البنية يراهن ربما لأول مرة في التاريخ الكردي على تجنيد الفتيات بكل هذا الكم الهائل، وكن يتجهن إليه من كل جهات كردستان ليتطوعن في حزبه. علمتُ منه بأنه يسعى إلى بناء جيش ليس من الرجال فقط، بل من النساء أيضاً،وأنه يراهن عليهن، وربما أنه الحزب المسلّح الوحيد الذي يمتاز بكل هذه الأعداد الهائلة من الفتيات الجميلات المقاتلات اللائي يقدمن بشجاعة على التضحية بأنفسهن.
    في معركة( كوباني) استطاعت المرأة الكردية بشكل عام سواء أكانت منتسبة إلى حزب أو غير منتسبة أن تثبت مقدرتها على خوض أشرس المعارك، وتثبت مقدرتها على لم شمل ما تسبب السياسيون الكرد في تفرقته، وهي تخوض ذروة معركة الدفاع عن الخيط الرفيع من بكارة الناموس الكردي.
    لا أعتقد أن ثمة مَن يحق له أن يمثل الشعب الكردي أكثر من المرأة التي أثبتت بأنها الأكثر جدارة بقيادة الأمة الكردية وأن يكللها تاريخها البطولي ملكة على كردستان الكبرى المفترضة الآن والمحققة غداً.
    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger
    حول مجمع اللغة العربيّة في الناصرة: لقاء مع البروفيسور سليمان جبران
    أجرى اللقاء معه: سيمون عيلوطي
    حول مجمع اللغة العربيّة في الناصرة: لقاء مع البروفيسور سليمان جبران
    * بروفيسور حبران، واكبتَ عمل مجمع اللغة العربيّة منذ تأسيسه، وكنت عضواً بارزًا فيه. هل لك أن تحدّثنا، بشكل عامّ، عن دور هذا المجمع في إعلاء شأن اللغة العربيّة، ومكانتها في المجتمع؟    

    * النشاط "المجمعي"، في الواقع، سبق إنشاء المجمع. في البداية كنّا نلتقي، مجموعة من المثقّفين والأدباء المهتمّين باللغة العربيّة، في عبلين. في ضيافة الأب إلياس شقّور، المطران شقّور لاحقا. لكنّ اللقاءات تلك لم تثمر شيئا مادّيا.


    ثمّ كان تأسيس نواة المجمع الأول، بمبادرة المرحوم موفّق خوري، نائب المدير العامّ لوزارة الثقافة يومها. كان المرحوم يحوّل لميزانيّة "المجمع" بعض المال، ليستطيع "المجمع" القيام بنشاطاته. في آخر السنة عادة، حين يتّضّح للأستاذ خوري مدى قدرته الماليّة في مساعدتنا. قمنا ببعض النشاطات والإصدارات، في هذه الظروف، لكنّها لم تكن كافية.


    القفزة النوعيّة كانت سنة 2007. في هذه السنة سنّت الكنيست قانون المجمع للغة العربيّة. لا بدّ لي هنا من التنويه بدور السيّد غالب مجادلة، وزير الثقافة يومها، في التحضير للقانون وإقراره في الكنيست. أقولها صريحة: لولا جهود السيّد مجادلة وتعاون السيّد مالكيئور، رئيس لجنة التربية في الكنيست، لما أنشئ مجمع رسميّ للغة العربيّة في البلاد. سافرت يومها إلى القدس، وشاركت في جلسة اللجنة، لأكون شاهد عيان على ما أقول!

     كالعادة، بعد تأليف المجمع وانتخاب هيئاته، انشقّ بعض الإخوة فخرجوا من المجمع. لكلّ منهم كانت أسبابه طبعا، وواجبنا احترامها. لكنّها كلّها لم تكن أسبابا موضوعيّة، في نظري على الأقلّ!

    بعد تشكيل المجمع، وانتخاب هيئاته، استأجرنا للمجمع مقرّا في حيفا، وأخذ المجمع يعمل بجدّ، في نطاق الممكن مادّيا وإنسانيّا. في هذه السنة، 2014، رأى المجمع أن ينتقلّ بمقرّه ونشاطه إلى الناصرة، لأسباب كثيرة، موضوعيّة ومادّيّة.


    * شغلت في مجمع اللغة العربيّة منصب رئيس لجنة الأبحاث والنشر. ما هي المعايير التي تجعلكم تقرّون نشر هذا البحث أو ذاك؟


    * كان لي الشرف فعلا في رئاسة لجنة الأبحاث والنشر، منذ انتخاب هيئات المجمع حتّى هذه السنة. في بداية هذه السنة اضطررت، لأسباب شخصيّة قاهرة، إلى الاستقالة من المجمع ومن مهمّاته كلّها. بقيت "عضو شرف"، يعني بدون مسؤوليّات أو واجبات. لكنّي أحسّ، عاطفيّا على الأقلّ، أني من المجمع وإليه "رغم طول النوى وبعد المزارِ". إي والله!


    في الفترة المذكورة نشرنا كتبا كثيرة. بعضها في اللغة وأكثرها في النقد الأدبي، وكنّا نودّ لو كانت النسبة معكوسة.

     أودّ التأكيد هنا أنّ معاييرنا في النشر كانت موضوعيّة كلّها. طبعا بشأن الطلبات التي قدّمت للجنة. لا يمكننا  نشر كتاب لم يتقدّم صاحبه بطلب لنشره.

    * قدّمت قبل فترة استقالتك من المجمع، لتتفرّغ لدراساتك وأبحاثك، فاعتبرك المجمع بعد ذلك "عضو شرف". ما معنى ذلك.. هل من تفسير أخر، يجعلنا نقف عند هذا الأمر بشكل أوضح من الأمور التي ذكرتها؟


    * طرقت هذا الأمر، باختصار، في إجابتي السابقة. "عضو شرف"، في رأيي، معناه أني من المجمع، كما كنت سابقا، لكنّي لا أعمل فيه كما كنت. قلت إنّ استقالتي كانت لأسباب شخصيّة تماما. إذا أردت الإلحاح، شأن الصحافيّين، فالأسباب صحيّة يعني. لم أعد أستطيع القيام بمهمّاتي كما يجب، وكما أرغب، فاستقلت. لأني لا أحبّ التقصير ولا المقصّرين. على كلّ حال، الدكتور حسين حمزة الذي انتخبه المجمع رئيساً لهذه اللجنة قدّ المسؤوليّة.


    * كتبت مؤخّرا عدّة مقالات حول تعريب بعض المصطلحات، وحول الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربيّة، ألا ترى أنّك لو قمت بالتنسيق مع مجمع اللغة العربيّة لأفدت هذا الموضوع أكثر؟


    * ما أقوم به في هذا المجال هو جهد فردي، غير منهجي أيضا. أختار بعض المصطلحات "الإشكاليّة" فأعالجها، بوسائلي الفرديّة الضيّقة، وأقترح حلولا. في كتابي "على هامش التجديد والتقييد في اللغة العربيّة المعاصرة"، عرضت أيضا لكثير من مشاكل لغتنا المعاصرة، وموضوعة ابتكار المصطلحات الجديدة بالذات. كتاباتي اللغويّة كلّها من باب "التطفّل" طبعا. أنا رجل أدب، والنقد الأدبي هو موضوع كتبي "الرسمّية" كلّها قبل اعتزالي العمل في الجامعة. باختصار: النقد الأدبي هو الزوجة الشرعيّة، واللغة هي العشيقة!


    أمّا المجمع فتتوفّر في عمله الشموليّة والتخصّص طبعًا، ولا أظنّ مجمعنا مقصّرًا في هذا المجال. طبعا في نطاق قدراته وظروفه الموضوعيّة.


    * مقالك حول إلغاء وزارة المعارف لتعليم القواعد العربيّة، أثار ردود فعل كثيرة، بين معارض ومؤيّد، السؤال هو: أين المؤسّسات الثقافيّة، والسلطات المحليّة العربيّة، وأعضاء الكنيست العرب، ومحبّو اللغة العربيّة وغيرهم، من هذا القرار؟    


    * الواقع أن الفضل في المقال المذكور يعود للأستاذ صالح أبو عيشة من المكر. بعث لي الأستاذ أبو عيشة، على غير معرفة سابقة، نسخة من رسالة للسيّدة راحيل متوكي، تبلغه فيها "أنّه ألغي تعليم القواعد بشكل مستقلّ في المدارس الابتدائيّة العربيّة". تذكّرت عندها كيف ألغوا، في الماضي، درس "المحفوظات" أيضًا. لم يفهم كثيرون منا يومها مغزى هذا الإلغاء، لكنّنا اليوم فهمناه طبعا، بعد أن لمسنا "نتائجه" واضحة في النشء الجديد من أبنائنا. هكذا كان المقال المذكور.


    تسأل أين المؤسّسات، والسّلطات، ورجال السياسة، ومحبّو العربيّة، من هذه الخطوة الخبيثة. لا أريد أن أظلم أحدا. لعلّ السادة الذين عددتهم منشغلون بأمور ومجالات أخرى، فلم يسمعوا بالقرار المذكور، أو سمعوا لكنّهم لم يقدّروا مراميه ونتائجه. كان الله في عونهم!


    * قُدّم في الآونة الأخيرة اقتراح قانون لإلغاء رسميّة اللغة العربيّة في البلاد. كيف تردّ على ذلك؟


    * أردّ أنّ الأمر لم يفاجئني، صدّقني. كثيرون من "أولي الأمر" تتأذّى أسماعهم من الكلام بالعربي في الأمكنة العامّة. لماذا يجب التذكير ببقائنا هنا، على أرضنا، وفي قرانا؟


    طوال سنين كانت العربيّة "لغة رسميّة" على الورق، فلماذا تذكّرهم "عدالة"، أو المحكمة العليا حتّى، بأنّ العربيّة لغة رسميّة في هذه البلاد؟ لماذا التذكير أصلا بالمواطنين العرب الذين بقوا في بيوتهم، وعلى أرضهم، حتّى أصبحوا في السنوات الأخيرة خمس سكان "إسرائيل اليوديّة الديمقراطيّة". لعلّه يجدر بي  تذكيرهم أيضا أنّ "رسميّة" العربيّة ورثوها عن الإنجليز بالذّات. منذ  سنة 1922. فلماذا يكفرون بفضل الإنجليز في هذا المجال، وينسون أفضالهم في مجالات أخرى؟!


    * كيف تقيّم عمل مجمع اللغة في الناصرة، وكيف تنظر إلى المجامع العربيّة في الوطن العربي؟      


    * المجمع في الناصرة يعمل كلّ ما يستطيع، وأكثر قليلا. ولا يكلّف الله مجمعا إلا وسعه. نخطئ إذا حسبنا أنّ مجمعنا الصغير يمكن أن يؤثّر تأثيرا كبيرا في "البحر العربي الزاخر".


    قبل أكثر من ثلاث سنوات، كتبت أنّ عالمنا العربي"عالم مترامي الأطراف، دول كثيرة مستقلّة وعدد هائل من السكّان، ومؤسّسات، وإذاعات، وفضائيّات، وصحف لا تُعدّ فعلا، ومجامع لغويّة، بدل مجمع واحد مشترك، لا تكاد تعمل، وإذا عملت فلا تكاد تُسمع. لذا فإنّ اللغة العربيّة لا تتطوّر بمساعدة المؤسّسات والهيئات، بل يمكن القول إنّها تتطوّر، رغم المؤسّسات ورغم "الغيورين" الذين يعترضون على كلّ تجديد في المعجم أ و النحو، كما لو كان التجديد عملا منكرا...". أرجو أن أكون أخطأت في حكمي ذاك، وأن تهبّ على مجتمعاتنا، وعلى لغتنا، تبعا لذلك، رياح التغيير والتطوير والتجديد!


    * بودّك أن تضيف شيئا؟


    ج. أرجو، أخيرا، من كلّ قلبي، التطوّر المطّرد لمجتمعاتنا ولغتنا . وإن كنت، لا يمكنني الكذب على نفسي أو على القراء، لا أرى ذلك في المدى المنظور!! 


    * سيمون عيلوطي: المركّز الإعلاميّ في مجمع اللغة العربيّة.

    إقرأ المزيد... Résumé 3efrit blogger